محليات

قرية تارشيون منطقة ظل تعاني في صمـت

بلدية تاكســلانت

تعيش مناطق الظل ببلدية تاكسلانت، وضعا مزريا ميزه الفقر والعوز والبعد عن أعين المسؤولين التي غابت خرجاتهم الميدانية رغم تعليمات السلطات العليا، خاصة عندما يتعلق الأمر بمناطق الظل للنظر في مطالبهم وانشغالاتهم المستعجلة.

ويشتكي سكان قرية تارشيون ببلدية تاكسلانت، الإقصاء والتهميش وكونهم غير متكفل بهم وبانشغالاتهم التي لطالما أرادوا تحقيقها وتجسيدها على أرض الواقع، حيث يعانون الأمرين جراء تدني المستوى المعيشي وغياب المشاريع التنموية والتهيئة الحضرية، مما جعل من قريتهم نقطة سوداء تصنف ضمن مناطق الظل، أيضا بعدهم عن أعين المسؤولين وجولاتهم الميدانية.

السكان في اتصالهم بـ”الأوراس نيوز”، عددوا مشاكلهم وانشغالاتهم التي بقيت حبيسة وعود المسؤولين وضماناتهم بتجسيدها على أرض الواقع، خاصة بعد الغياب الطويل لضروريات الحياة ما أنجر عنه تأثير سلبي وحياة شاقة ومتعبة، ناهيك عن انعدام الماء الشروب وأزمة العطش الخانقة التي تؤرقهم سنويا وبشكل كبير، ما خلق تداعيات سلبية على المواطن الذي استنجد بطرائق وسبُل أخرى لتوفير المياه خاصة طريقة الاستعانة بصهاريج المياه والتي نخرت بدورها جيوبهم فضلا عن كونهم ذوي عائلات معوزة وفقيرة غير قادرة على توفير قوت عيشهم، ناهيك عن عدم استفادة العديد من العائلات من الربط بمطلبي غاز المدينة والكهرباء، حيث يعدان أهم المطالب والانشغالات التي رفعت عتها تقارير ومراسلات كثيرة بشأنها لكن دون جدوى تذكر، فضلا عن كثرتها للمسؤولين الذين ينتهجون مبدأ الهروب إلى الأمام والعمل بـ”الوعود المعسولة والضمانات على الورق”، وتحويل أحلام المواطنين في عيش كريم إلى كوابيس تراودهم يوميا.

وفي ذات السياق، تطرق السكان لمشاكل وانشغالات أخرى لم تحل ولم تتجسد على أرض الواقع، حيث تغيب شبكة الصرف الصحي والربط بها، حيث يعتمدون حفر الأرض وصب المخلفات في الأودية والحفر، أيضا الاهتراء الكبير للطرقات والمسالك مما وضعهم في عزلة خانقة، مضيفين غياب الإنارة العمومية في جل أنحاء القرية مما يضعهم تحت الظلام الحالك وبقاء ممتلكاتهم من مواشي وعتاد فلاحي تحت رحمة العصابات.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق