محليات

قرية “توزلين” بأم البواقي تصارع العطش والتهميش

لم تستفد من أي مشاريع تنموية

اشتكى عشرات المواطنين المقيمين بقرية توزلين بولاية أم البواقي، من العزلة والتهميش منذ عقود من الزمن، بسبب غياب المرافق العمومية بمختلف القطاعات خاصة منها بقطاع الصحة والتربية، وكذا انعدام المياه الصالحة للشرب في ظل الحظر المسجل على الراغبين في حفر الآبار بالرغم من توفر القرية على ثروات مائية وجوفية هامة جدا.

هذا ولم تستفد القرية من أي مشاريع تخص التنمية المحلية منذ 10 سنوات، بالرغم من الوعود المستمرة التي يتلقاها سكان القرية عند كل استحقاق انتخابي، والتي سرعان ما تتبخر بمجرد انتهاء الحملات الانتخابية، حيث طالب سكان القرية بضرورة التفات الجهات الوصية لمعاناتهم بسبب انعدام المرافق العمومية، خاصة منها المتعلقة بقطاع الصحة،ما يضطرهم للتنقل إلى مدينة أم البواقي لتلقي العلاج، فيما تصعب عملية التنقل خلال فترة الليل لانعدام الإنارة العمومية، والذي ساهم في زرع الرعب وسط المواطنين من قبل المسبوقين قضائيا أين أضحت القرية ملاذ العشرات من مدمني المهلوسات ومحترفي عمليات السطو والسرقة.

للإشارة لم يسجل أي تهيئة حضرية داخل القرية أين لازالت تحافظ على معالمها التي كانت عليها منذ 50 سنة حسب ما أكده سكان القرية، والذي ساهم في نزوح العشرات من السكان للإقامة بالبلديات المحاورة، هروبا ن العزلة والتهميش داخل قرية توزلين.

بن ستول. س

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق