محليات

قرية دوار “تاطوبة” بأم البواقي تستغيث

بلديتهم تفتقر للعديد من المرافق

لازالت قرية دوار تاطوبة تعيش أوضاعا اقل ما يقال عنها أنها أوضاعا مزرية في زمن بلغت فيه الحضارة أوجها، الزائر لها يتفاجا للوضعية التي يعيشها أهلها وبخاصة شبابها، ولا زال سكانها يعتمدون على جلب الماء الشروب عن طريق الصهاريج، رغم إن ثمن الصهريج يصل أحيانا إلى 1500دج، وأحيانا يلجئون إلى حنفية مسجد القرية، ولكم أن تتصوروا الطابور من اجل دلو من الماء، علما أن القرية استفادت من انجاز خزان للماء منذ سنوات، لكن بقي مجرد ديكور لأغير لتبقى الحنفيات عاقرة كما أن القمامة تحاصر القرية من كل جهة والروائح الكريهة تتسلل إلى البيوت ليل نهار، وزادها اهتراء قنوات الصرف الصحي مشكلة أخرى، أما قاعة العلاج فعملها حسب مصدرنا فتعمل إلا خلال الفترة الصباحية، في حين تبقى فئة الشباب تعاني من نقص كبير في وسائل الترفيه وتجسيد مواهبهم التي تبقى مستترة إلى حين، ولم تستفد القرية من الملاعب الحوارية التي استفادت منا بعض الدوائر والبلديات مؤخرا على غرار بلدية الحرملية رغم ان القرية تتوفر على طاقات شبانية لها من الإمكانات الرياضية الهائلة لم تجد مكانا تجسد فيه هذه الإمكانات على غرار المحضر البدني للفريق الوطني فارس مرواني الذي ساهم في تتويج الريق الوطني بكاس أمم إفريقيا بالقاهرة مؤخرا، كما ان الوضع التنموي للقرية يبقى يعاني من انعدام آية مشروع يساهم بقدر بسيط من تحريك عجلة التنمية بالقرية أين يضطر شبابها إلى البحث عن لقمة العيش خارج قريتهم، في غياب التهيئة الضرورية للقرية كتعبيد الطرقات  وتزويدها بالإنارة العمومية.

الجمعي. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق