محليات

قرية “عين البيضة” بتكوت تدفع ثمن تموقعها الجغرافي

تقع في حدود باتنة مع بسكرة

اشتكى سكان قرية عين البيضة ببلدية تكوت جنوب ولاية باتنة، من الإقصاء الممارس ضدهم من طرف المسؤولين المحليين منذ الاستقلال، في ظل تموقعها الجغرافي في حدود باتنة مع ولاية بسكرة.
وقال المشتكون أنهه لم يتم تسجيل أي مشروع منذ الاستقلال، ما عدى ترميم منبعين للمياه سنة 1971 انخفضا منسوب مياههما حاليا وبالكاد يتم تعبئة كأس ماء، ما أدى إلى جفاف الأشجار، أما منبع “هيط هملالث” الذي يستعمله أفراد الجيش في ثكنة عين البيضة لا يكفي حتى للاستعمال اليومي، مما أدى إلى نزوح أصحاب المواشي إلى بلدية مزيرعة بحكم قربها.
سكان أكدوا أن أملهم يكمن في أن تحضى قريتهم بالتفاتة من والي الولاية، بعد عودة الاستقرار والأمن المفقودين في زمن العشرية السوداء، حيث هجرها أغلب سكانها لانعدام آبار ارتوازية وعدم وجود الكهرباء، فيما فشلت كامل مساعيهم بالعودة مجددا في ظل عدم توفر ضروريات الحياة وكذا إنهاء الشطر المتبقي من الطريق الرابط بين بلدية تكوت وكيمل الذي يقطع هذه القرية على مسافة 6 كم.
المشتكون أكدوا أنهم ملوا من الوعود الكاذبة خاصة بعد زيارات سابقة لمسؤولين لهذه القرية، مؤكدين أنه لا شيء تجسد من هذه الوعود التي أطلقوها على أرض الواقع.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق