محليات

قرية كاف لعروس بغسيرة بباتنة تنتظر التفاتة تنموية

توقفت عجلة التنمية بها منذ سنوات

قال سكان قرية كاف لعروس ببلدية غسيرة جنوب ولاية باتنة، أنهم منطقتهم ذهب ضحية عجلة التنمية الصدئة، حيث سجل غياب أغلب الشبكات الحيوية على غرار أزمة نقص المياه التي أجبرت السكان على اللجوء إلى الصهاريج التي أثقلت كاهلهم خاصة أن أثمانها في ارتفاع مستمر بسبب جشع التجـار.
الكهرباء أيضا كانت من أهم النقائص التي دفعت سكان قرية كاف لعروس للخروج عن صمتهم والتنديد بوضعهم المعيشي المزري، حيث أكد هؤلاء بأن معظم سكناتهم تغرق في ظلام دامس، فيما أجبرتهم هذه الوضعية إلى اللجوء للطرق البدائية من أجل توفير الإنارة. ومن جهة أخرى أكد السكان أيضا بأن ضعف شبكة الاتصال والانترنت في قريتهم أضافت معاناة أخرى إلى معاناتهم وكرست عزلتهم، حيث أكد الكثير منهم بأنهم يعجزون حتى على القيام بالاتصالات المستعجلة في الحالات الطارئة وذلك ما خلف تذمرا واسعا بالنسبة لسكان القرية التي تحتوى على كثافة سكانية متوسطة.
وأما فيما يتعلق بالتهيئة العمرانية تشتكي قرية كاف لعروس على غرار كافة القرى والمشاتي التابعة لبلدية غسيرة من غياب كلي للتهيئة خاصة ما تعلق منها بصيانة وتزفيت وإعادة تأهيل الطرقات والمسالك التي يبقى جزء كبير منها ترابية غالبا ما تتحول إلى سيول جارفة من الأوحال خلال الشتاء، ومصدر للغبار والأمراض التنفسية في الصيف، فيما تفتقر طرق أخرى إلى إعادة الصيانة والتزفيت خاصة أنها تمتلئ بالحفر والمطبـات التي تجعلها غير مؤهلة لسير الراجلين والمركبات كما أن هذا الوضع أدى إلى تشويه المظهر العام لعديد القرى وكرس تخلفها وذلك ما جعل سكان معظم قرى ومشاتي غسيرة وعلى رأسهم ق كاف لعروس يطالبون بالتفاتة من السلطات المحلية لمطالبهم التي سبق لهم أن رفعوها للمسؤولين دون أن تجد صدى يذكر.
إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق