محليات

قرية “موريانا” بعيدة عن أنظار السلطات المحلية

بني موحلي

يعاني سكان قرية “موريانا” الواقعة ببلدية بني موحلي في الجهة الشمالية من ولاية سطيف من تهميش متواصل منذ عدة سنوات، حيث تفتقر القرية التي عانت الويلات خلال العشرية السوداء إلى أدنى المرافق والخدمات الضرورية للعيش الكريم للمواطنين الذين يعانون الأمرين في صمت على أمل تغير الأوضاع خلال الفترة المقبلة في حال حصول التفاتة من السلطات المحلية لوضعيتهم من خلال تخصيص المشاريع التنموية الضرورية لربط القرية بالعالم الخارجي.

ورغم موجة النزوح الكبيرة التي عرفتها القرية التي كانت ملاذا للجماعات المسلحة في وقت العشرية السوداء بالنظر لموقعها التضاريسي إلا أن القلة القليلة من العائلات التي مازالت تقيم بالقرية تواصل تحدي الظروف القاسية في هذه المنطقة التي تغيب عنها أغلب المشاريع التنموية، حيث تتواجد الطرقات في وضعية مزرية ناهيك عن غياب وسائل النقل وكذا الغاز الطبيعي وحتى المياه الشروب.

وبعد مرور قرابة ثلاثة عشريات عن أحداث التسعينيات تترقب الكثير من العائلات التي تنحدر من قرية “موريانا” العودة إلى منازلها غير أن هذا يبقى مربوطا بتحسن الأوضاع وتوفير مشاريع تنموية لربط القرية بباقي المناطق الأخرى وتوفير ضروريات العيش الكريم في هذه المنطقة المعروفة بطابعها الفلاحي.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.