محليات

قريـة “أولاد أوصيف” بشيليا بخنشلة خارج اهتمامات السلطات

طرقات مهترئة وعطش على مدار السنة

يطالب سكان قرية أولاد أوصيف ببلدية شليا من المصالح المعنية بضرورة التدخل العاجل لفك العزلة عنهم وإنجاز المسالك وفتح الطرقات وتوفير الماء الشروب.
كما عبر السكان عن تذمرهم أيضا من غياب الكهرباء الفلاحية وانعدام المشاريع الجوارية بالقرى التي تتميز بنشاطها الفلاحي لاسيما في شعبة الأشجار المثمرة وطالبوا باستحداث برنامج خاص لإنجاز الحواجز المائية بغية التحكم في المياه السطحية واستغلالها في السقي الفلاحي، كما يعاني شباب المنطقة من مشكل البطالة في ظل انعدام فرص الشغل ومناصب عمل مستقرة وأبدى العديد من الفلاحين استيائهم أمام غياب المصالح الوصية في إنجاز المشاريع كتعبيد وشق معابر وطرقات، إضافة إلى تعميم توصيل الكهرباء الريفية ونقص مياه السقي نتيجة تزايد عدد المضخات وهو أبرز عائق يحول دون تجسيد المشاريع الفلاحية على أحسن حال في هذه المنطقة.
وأمام هذا الوضع يطالب هؤلاء بضرورة تدعيمهم بمشاريع التنمية الريفية والتي من شأنها تثبيت سكان الفضاءات الريفية المعروفة بخصبة تربتها وكانت في وقت قريب أهم الأقطاب الفلاحية في إنتاج التفاح، كما طالب السكان من مصالح محافظة الغابات بإدراج قريتهم ضمن مخططات التنمية الريفية المدمجة كتوزيع وحدات تربية الماشية والأشجار المثمرة ومختلف المشاريع الفردية والجماعية في إطار برامج سياسة التجديد الريفي والفلاحي رغم أن السكان قاموا بجميع الإجراءات الإدارية للاستفادة من هذه المشاريع على غرار تأسيس جمعية وتعيين منشط وممثل عنهم، إلا أنه في كل مرة يتفاجأ السكان بتحويل حصصهم إلى وجهات ومناطق أخرى.
مواطنو قرية أولاد أوصيف ببلدية شليا ناشدوا المجلس الشعبي البلدي من أجل فك العزلة وتوفير الماء الشروب وتخصيص مشاريع تنموية لفائدة السكان الذين يعتمدون على النشاطات الفلاحية لتوفير قوت يومهم في واحدة من البلديات التي كان بالإمكان أن تصبح قطبا فلاحيا واقتصاديا لو تم الاستثمار في مواردها البشرية والفلاحية بإقليم مدينة شليا بخنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق