دولي

قصة خرافية

قصة

لنكن أنا وأنت بطلا قصة خرافية لطالما رسمتها وحكيتها لنفسي..
فتكون أنت الأمير ببذلتك الملكية وابتسامتك التي تخطف الأنفاس
وأكون أنا الأميرة ذات الفستان الكبير التي عانت وانتظرتك أمدا طويلا… لتكون النور والحياة..
دعنا نكون أميرين لوهلة وايقضني بقبلة تصحيني كالأميرة النائمة التي جرحت أصبعها ونامت لفترة بانتظارك ..أو ما رأيك بأن تنقذني من الزنزانة أعلى القصر بعد أن أرمي لك بشعري ك غريبانزل وتتسلق خصلات الحب لتعانقني من جديد …كم أحبذ أن أكون صاحبة الحذاء الزجاجي التي رقصت معك ليلتها وهربت بعد منتصف الليل فتبحث عني مطولا ثم تجدني وأكون سندريلتك المفقودة… أو أن أكون الأميرة التي أكلت التفاحة المسمومة وأنت أخذت السم من بين شفتيها بقبلة عفوية فيفرح أقزامي السبعة…حسنا سأكون الحورية التي اختارت أن تكون رغوة وأن تمشي كأنما تمشي على الزجاج فقط لملاقتك …أو تكون الوحش الذي لم أر فيه صفات الوحش غير الذي تفوه به الناس فأبكي وأبكي على صدرك لتقوم لي كما رأيتك دائما أميرا يتنافس جمال طلته مع جمال روحه… أظن أننا نصلح أليس كذلك..أميري الأسمر الصغير أعشق القدر الذي جمعنا والحكاية التي سأرويها لأحفادي عنك وعن بطولات حبنا الأسطورية… هي لا تشبه أية حكاية ولن تفعل فأنا على ثقة أنه لن يوجد مثلك أو شبيهك لتوجد حكاية أخرى تشابهنا…
فكرة القصّة جيّدة، وطريقة السّرد مقبولة، ولكن عدم الانتباه إلى الأخطاء الكثيرة يحول بينها وبين فهم القارئ بشكل سليم.

غربي جهاد/ بسكرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق