محليات

قطاع التربية على صفيح ساخن بخنشلة

شل جميع المؤسسات التربوية

شهدت أمس، المؤسسات التربوية لولاية خنشلة، شللا كليا بعد دخول المنتسبين إلى القطاع في إضراب مفتوح تنديدا منهم على تفاقم مشاكل القطاع دون أن تتحرك الجهات الوصية وعلى رأسها مدير التربية من أجل حلّها.

واتًهم المعنيون الرجل بقطاع التربية في الولاية بالتعسف في اتخاذ عديد القرارات بشأن الأساتذة ومسؤولي القطاع والمديرين، لدرجة غيبت فيها العقلانية في دراسة المشاكل التي يعاني منها القطاع وهو ما كشف عنه بعض المدراء لـ”الاوراس نيوز”، مضيفين أن الإضراب الذي انطلق صبيحة أمس، جاء من أجل إيصال رسالة مفادها أن القطاع يعرف تعفنا واضحا وملحوظا أمام سكوت المسؤول الأول على رأسه والذي تنكر حسبهم لعديد المطالب المرفوعة منذ سنوات لتظل حبرا على ورق ووعودا منسية وتسويفات أثرت على عمل الجميع، كما تسببت في اختلال توازن المنظومة التربوية بالولاية التي تغرق في عديد المشكلات التربوية على رأسها غياب الأمن وانتشار مختلف مظاهر العنف داخل الحرم المدرسي ناهيك عن غياب ادني متطلبات التدريس بعديد المؤسسات وخاصة جنوب الولاية.
كما أكدت مصادر مطلعة لـ”الاوراس نيوز” أن الوضع زاد تأزما مع المسؤول الجديد الذي غيب فعلا لغة الحوار بالقطاع ليستعمل أسلوب التعسف بحق التابعين له سواء من حيث منحهم فرص الاتصال به أو رفع الشكاوى على مستوى مصالحه أو حل المشكلات العالقة ليظل الوضع على ما هو عليه بل زاد سوءا خلال السنتين الأخيرتين طالبين من الجهات المعنية وعلى رأسها وزارة التربية التدخل العاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من القطاع الحساس.

نــــوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق