محليات

قطاع التكوين المهني خارج الاهتمامات بأولاد سلام

شباب يطالبون بإعادة تهيئة وتوسيع الملحقة وفتح تخصصات جديدة

يعاني متربصـو قطاع التكوين المهني ممن يزاولون دراستهم بملحقة أولاد سلام، من ظروف تمدرس جد صعبة بسبب ظل افتقـار هذه الملحقة لأبسط التجهيرات بما في ذلك افتقارها للترميم وإعادة التأهيل والتهيئة.

الملحقة لا ترقى إلى طموحات وآمال شباب أولاد سلام الذين توقفوا عن الدراسة بطريقة نظامية لأسباب مختلفة وفضلوا الاتجاه نحو التكوين المهني لما يوفره هذا الأخير من فرص تعلم مهن يطلبها سوق العمل، غير أن هؤلاء اصطدموا مع حقيقة تدهور قطاع التكوين المهني في بلديتهم ذات الكثافة السكانية المعتبرة، حيث أن هذا الفرع هو بالأساس تابع لمؤسسة التكوين المهني المتواجدة في بلدية مروانة، كما أن هذه الملحقة المهترئة لا توفر الكثير من الاختصاصات حيث تقتصر فقط على تدريس الخياطة لـ20 متربصة، في حين يطمح شباب أولاد سلام لإدخال اختصاصات جديدة مفيدة ومهمة وعلى رأسها الإعلام الآلي، والكهرباء المعمارية، والتدفئة المركزية، والتركيب الصحي والغاز، وتجارة الألمنيوم، والتبريد الصناعي، والتكييف وغيرها من الاختصاصات الضرورية والهامة حسب الكثير من شباب المنطقة الذين أكدوا بأن هذه الاختصاصات تخولهم الدخول في سوق العمل بسهولة، مطالبين في السياق ذاته بتوفير طاقم من الأساتذة المؤهلين ومسيرين للملحقة يضمنون السير الحسن والايجابي لها بما يسمح للمتمدرسين بالتعلم في ظروف مواتية.

وغير ذلك طالب هؤلاء بإعادة الاعتبار للملحقة التي يعاني سقفها المصنوع من مادة الترنيت من الاهتراء، بالإضافة إلى أرضيتها المهترئة، مطالبين في الشأن ذاته بضرورة توسيعها بإضافة أقسام وحجرات وورشات مزودة بالتجهيزات والمعدات وجعلها خاصة ببلدية أولاد سلام وليست تابعة إلى أية بلدية أخرى، بالإضافة إلى ضرورة توفير التدفئة في هذه الأخيرة خاصة أنها تفتقر حاليا لهذا المرفق والذي منع الكثير من الفتيات من الالتحاق بها لتعلم الخياطة التي تعتبر الاختصاص الوحيد المتوفر فيها حاليا.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق