محليات

قطعة أرضية محل أطماع الجميع بخنشلة

تم تخصيصها لبناء مسجد

تساءل قاطنو حي 700 سكن بوسط مدينة خنشلة، عن مصير مشروع إنجاز المسجد الكبير والذي بات في خانة المجهول حسب كثير من سكان الحي، بعد أن أصبح موقعه مكبا للأوساخ والقاذورات وبقايا الأشجار ومكانا لتعاطي مختلف أنواع الخمور ليلا، ما أرق السكان وجعلهم يتساءلون عن مصير هذه القطعة الأرضية التي تتجاوز مساحتها الإجمالية أكثر من 12000 م2، حيث بقيت تسيل لعاب الكثير من بارونات العقار.

الموقع الذي سابقا عبارة عن سوق للفلاح  سنوات الثمانينات ومركزا تجاريا فوضويا  سنوات التسعينيات بعد حل أسواق الفلاح والأروقة الجزائرية  وهو ما جعل السلطات المحلية  ومنذ سنوات في صراع مع هؤلاء التجار الفوضويين أين وجدت صعوبة كبيرة في إخلائها من هؤلاء التجار والذين قاموا بعديد الاحتجاجات لثني السلطات عن تهديم المركز إلا أن السلطات نجحت في فك شفرة هؤلاء بمنحهم محلات تجارية بالمركز التجاري بأعالي طريق العيزار وبقي المكان وبعد تهديمه محل طمع ومكان لتجميع الأوساخ وفي غياب القائمين طبعا على تجسيد بناء مشروع المسجد والذي بقي يراوح مكانه منذ أزيد من 06 سنوات.

ويبقى سكان الحي يأملون في تجسيد هذا المشروع الديني خصوصا وأن الحي  بني أواخر السبعينيات ويعرف  بكثافته السكانية ولا يوجد به مسجد وهو ما جعلهم يتساءلون وللمرة الألف عن هذا الشروع مطالبين من الوالي التدخل وفك طلاسمه

محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق