الأورس بلوس

قطعت جهينة قول كل خطيب

تعود قصة هذه المقولة إلى قبيلتين اجتمع وجهاؤهما ليخطبوا وينظروا في أمر الصلح بينهما بسبب قيام أحد أبناء قبيلة بقتل آخر من القبيلة الأخرى، فبينما كان أبناء قبيلة القاتل يحاولون إقناع أبناء قبيلة القتيل بقبول الدية وبالتالي الصلح، جاءت فتاة كان اسمها جهينة وقطعت اجتماع الوجهاء والخطباء من القبيلتين وأخبرتهم أن شابا من قبيلة القتيل قد قتل آخر من قبيلة القاتل، ليكون الخبر بمثابة ضربة قاضية للاجتماع الذي كان الهدف الرئيس منه منع “الثأر” بين القبيلتين، حينها نطق رجل وقال المقولة الشهيرة “قطعت جهينة قول كل خطيب”.
ونستعمل هذه المقولة في المواقف التي يحتدم فيها النقاش حول أمر ما ويقوم كل شخص بالإدلاء برأيه فيه فيأتي شخص آخر كطرف ثالث ويقطع النقاش بكلام أو بمقولة لا تقبل النقاش.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق