إقتصاد

قيطوني يؤكد عزم الدولة على تطوير الطاقة النووية المدنية

لأغراض سلمية

أكد وزير الطاقة، مصطفى قيطوني أول أمس بالمجلس الشعبي الوطني عزم الدولة على تطوير الطاقة النووية المدنية لأغراض سلمية وفقا لإستراتيجيتها الهادفة إلى تنويع المزيج الطاقوي.

وخلال رده على انشغالات النواب الذين ابدوا تخوفات فيما يخص استغلال هذا النوع من الطاقة و ما يمكن أن ينجر عنه من مشاكل على السكان وعلى البيئة، أوضح السيد قيطوني أن استغلال الطاقة النووية حتمية أكيدة خاصة أن الجزائر تسعى إلى بلوغ المزيج الطاقوي.

وذكر أنه قبل الشروع في استغلال الطاقة النووية قامت الجزائر بالتوقيع على العديد من اتفاقيات تعاون حول الاستخدامات السلمية للطاقة النووية مع العديد من الدول والهيئات لذا فان تطبيق القانون المتعلق بالأنشطة النووية سيتماشى حتما مع مضمون الاتفاقيات الدولية الموقعة.

في هذا الصدد ذكر السيد قيطوني أن مشروع القانون أسند منظومة التفتيش لسلطة الأمان والأمن حيث يمكن لها في أي وقت و بمبادرة منها أن تقوم بمراقبة جميع المنشآت النووية وتلك التي تحتوي على مواد نووية ومصادر للإشعاع النووي حيث تتم عمليات التفتيش من قبل سلك المفتشين الذي سيتم إنشاؤه لهذا الغرض.

كما ذكر الوزير أنه من أجل تطوير الطاقة النووية في الجزائر تم إنشاء عدة هياكل على غرار مفاعلين للبحث والتكوين (مركز درارية بالعاصمة ومركز برين بالجلفة)، مضيفا أن مركز درارية سيتم استلامه في “الأيام القليلة القادمة” بعد أن عرف عملية تجديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق