ثقافة

كاتب الأوراس “الزين بخوش” يعود مجددا مع رواية “le double jeu”

بعد نجاح روايتيه

بساطة اللغة، سلاسة الأسلوب وبلاغة المعنى تدعوك لقراءة المزيد وتجعلك تتشوق أكثر لمعرفة ما يجري من أحداث، تابعناه في أعداد سابقة وقرأنا له رواياته ، وها هو يعود مجددا ابن مدينة خنشلة ومنطقة بابار الكاتب” الزين بخوش” بعمل مختلف وبإصدار جديد سيسجل ثالث الأعمال في رصيده الأدبي.

تألقت في كتابك “l’enfant des aures” أو طفل الأوراس الذي يعبر عن قصة  حقيقية  تطرق القلب وتحاكي العقل وهي أول تجربة مع أول نجاح، فضلا عن كتابك الثاني           “de là on voit Alger”  أو من هنا نرى الجزائر عن قصة واقعية، حدثنا عن هذا العمل الذي هو يبدو مختلفا عن تجربتك الروائية الأولى ومن أين استلهمت أحداث القصة؟

ـ إنها أول مرة أكتب قصة خيالية في مسيرتي الأدبية المتواضعة وكانت البداية غريبة بعض الشيء، حيث كنت يومها مسافرا، في المترو أين تصادفت مع توأمين بنتين تتشابهان في كل شيء، في الحركات والسكون في ضحكاتهما في تسريحة الشعر في كلامهما في كل كبيرة وصغيرة فطرقت في دهني فكرة عن روايتي المقبلة، فراودني السؤال لما لا تكون الرواية بطلتها توأمتين لكن مع تصور إضافي طبعا في أن تكون إحداهما طفلة عادية والأخرى صماء وبكماء كما أنني استلهمت القصة من هاتين البنتين، فالكاتب له نظرة ثاقبة وإبداعية ورؤية مختلفة للأمور أكثر منها عادية، لفتتني تصرفاتهما تربيتا وعاشتا مع أمهما كبرتا واحدة صماء بكماء.

ما هي الصورة التي يريد أن يجسدها الكاتب “بخوش الزين “من وراء قصته؟

ـ الصورة التي أود أن أوجهها للقارئ هو أن المظاهر خداعة في معظم الأوقات والانتصار في الأخير دائما يعود للإنسان الجدي والمستقيم، بلادنا فيها تدخلات كثيرة  وقضايا الفساد  الرشوة وتبييض الأموال.

ما هي المعيقات التي واجهتك وأنت تخوض في مشوار الكتابة؟

ـ حقيقة المشاكل والصعوبات ليست لا مادية ولا مسألة وقت بأي حال من الأحوال ولكن مشكلة الكاتب هي كيف ينسج القصة و كيف يصل إلى مستوى القارئ وكيف أن أستعمل هؤلاء الأشخاص في أدوار مهمة ليجعل القارئ يتفاعل ويعيش القصة التي أراد الكاتب أن يجسدها و ينغمس فيها ويحاول أن يفهم مدلولاتها فضلا عن إضفاء عنصر التشويق الذي يعد أمرا هاما جدا.

ما الذي يميز هده الرواية؟

ـ الأحداث التي يعيشها الكاتب تدخل في تكوينه العقلي الذي يشكل منبعا للخيال في العمل الروائي فالكاتب يتطور ويتعلم وهده قصة خيالية اوجدتها وأوجدت أبطالها و الظروف التي تعيش فيها و كدا المصائد التي تحتويها ،المميز في هده الرواية هو أنها ذات طابع خيالي تختلف عن الروايتين الأولتين، وما يميز هده القصة هو أن القارئ وبطبيعته الإنسانية ربما يتعاطف مع كاتيا الطفلة الصماء و البكماء أكثر من توأمها العادية ،القصة صراع بين الخير والشر صراع بين الطيب والشرير.

ـ معرض الكتاب الدولي هو موسم سنوي يلتقي به الكتاب و القراء… ماذا يعني بالنسبة لك وهل يمكن أن تعطي لقرائك  هنا موعد مع فيه؟

معرض الكتاب هو ساحة للتبادل الثقافي والفكري وهو فرصة لالتقاء الكتاب مع مختلف دور النشر، فالمشاركة في المعرض هي مسألة تخطيط ووقت، للأسف هذا العام، فاتني هذا الحدث الكبير سأكون هناك في 2019 إن شاء الله.

ـ بعد هدا الإنجاز هل من مشروع جديد في الأفق؟

أنا أحضر في رواية جديدة أحداثها تدور في الجزائر وأنا أتمنى طباعتها إلا في الجزائر  هي قصة بطلتها قاضية تتعمق  في كواليس العدالة لأن ما ينقص الجزائر هو العدالة وهي انطلاقا من تجربة شخصية لرئيسة محكمة حيث ستعرف هده الرواية النور في الثلاثي الأول من عام 2019  بإذن الله.

حوار: هاجر بن عباس

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق