الأورس بلوس

كان هنا وراح

بطاقة حمـــــــــراء

يقال أن شخصين لا يجب البحث عنهما، شخص مدان، وموظف في مؤسسة عمومية خرج ليصلي صلاة العصر، وربما قد نجد الشخص المدان إذا توفر له مبلغ من المال، لكن لا يمكن للموظف أن يعود إلى المؤسسة التي تركها تحت حجة صلاة العصر، وهذا ما يحدث في أغلب المؤسسات والهيئات العمومية بولاية باتنة حيث أظهر مقطع فيديو متداول في “بلدية” من بلديات ولاية باتنة وهي خالية تماما نصف ساعة بعد الوقت القانوني الذي كان يجب أن يلتحق فيه الموظفون بمناصبهم في الفترة المسائية، والحجة في ذلك أن صلاة الظهر من أخرتهم بعد الغداء، رغم أن الصلاة لن تدوم أكثر من ربع ساعة وهو الأمر الذي يستحيل أن يؤخر الموظفين إلى غاية الساعة الثانية زوالا، فإلى متى ستبقى العبادة مجرد حجة بالنسبة للموظفين يبررون بها تأخرهم عن مكاتبهم واستهتارهم ولا مبالاتهم بمصالح المواطنين؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق