حواء

كبسولات نفسية يمكنك صنعها بنفسك ولنفسك

لابد وأن حلم العيش قريرة العين، مطمئنة، هادئة، مرتاحة النفس والضمير، طموح باتت ترغب فيه الكثير من النساء، خاصة مع المتغيرات الحياتية وضغوطاتها العديدة في وقتنا الحالي، وللحصول على ذلك واقعيا، إليك وصفة سهلة وبسيطة من تقديم خبراء علم النفس والموارد البشرية، موجهة لكل من أرادت أن تحيا مطمئنة هادئة البال.

عيشي حاضرك
يؤكد الخبراء أن أكثر ما قد يقلقك سيدتي، سببه الندم على الماضي أو الخوف من المستقبل، وهذان بُعدان أنت تفقدين السيطرة عليهما؛ لذلك استفيدي من تجارب الماضي، وخططي للمستقبل.

واجهي مخاوفك
فمعظم المخاوف لا حقيقة لها، كوني شجاعة في مواجهة المصاعب، روضي نفسك لتقبل الأسوأ، ثم إعملي على ألا يكون ذلك الأسوأ،«اعقلها وتوكل».

تقبّلي الواقع
رؤيتك هي واقعك، إعرفي ما يقلقك ثم أدرسيه جيدًا، وقومي بعدها بالإستشارة والإستخارة، ثم اتخذي قرارًا ولا تندمي عليه.
تذكري أخطار القلق
فالقلق يصيبك بأمراض جسدية كالقلب والبشرة، والمعدة والصدر، والرأس والظهر، والالتهابات والعجز، وأمراض نفسية.. الخ.

اشغلي نفسك بالمفيد
فمتى توفر الوقت للتفكير بسعادتك أو بشقائك فإنك في الغالب تشقين؛ لذا أطردي القلق بتناسي نفسك، ووجهي اهتماماتك إلى الناس والعمل وإلى الأهداف الطموحة.

آمني بمبدأ التسليم
لا تصطدمي مع الأمر المحتوم، اعلمي أن الأمور الصعبة والبلاءات تساعدنا إلى حد كبير غير متوقع، فما من عظيم إلا وهو قمة في التسليم.

تعلمي فن النسيان
تناسي لتعيشي، لا تقبلي أن تكوني آلة تنديد، لا تتخذي موقفًا من كل حادثة تمر، دعي الأمور تجري في مجراها، واستصغري الحوادث المؤلمة والمزعجة.

اصنعي الابتسامة
الابتسامة عنوان ومفتاح السعادة، وهي صدقة مكتوبة.

تدربي على الاسترخاء
فالاسترخاء يضعف القلق؛ لأنه يريح العقل، مارسي تمارين الاسترخاء.

أصّلي معاني الحب
الحب هو رأس الأمر، تعلمي كيف تحبين ربك ودينك، ووطنك، ونفسك، وأهلك، والحياة والخلق جميعًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق