إسلاميات

كتاب القراءات الواردة في السنة

المكتبة الإسلامية

يوضح الكتاب أنه تحقيقا لوعد الله ـ تعالى ـ بحفظ كتابه، قيض له من الصحابة أئمة ثقات، تلقوه عن النبي صلى الله عليه وسلم وحفظوه في قلوبهم، ووعوه في صدورهم بجميع قراءاته ورواياته، ثم تجرد قوم ممن جاء بعدهم، أخذوا عنهم وعنوا بضبطه، ومعرفة وجوه قراءاته، وعلى مضي الزمن وتوالي الأيام تفرقوا في الأمصار، وخلفهم أمم بعد أمم، حتى أدرك الله هذه الأمة بأن قيض لها من اجتهدوا في ضبط هذه القراءات وميزوا بين المشهور والشاذ، والصحيح والباطل، على أسس علمية سليمة وأركان مضبوطة، ومن هنا قيل : القراء السبعة أو العشرة أو الأربع عشر لأنهم اشتهروا أكثر من غيرهم بنقل هذا العلم والتصدي لإقرائه لغيرهم، فيوضح الكتاب تلك المراحل وتفنيدها مع بيان أنواع القراءات وأحكامها ونشأة تلك القراءات والشاذ منها وحكمه ألفه أبو عمر حفص بن عمر الدوري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق