محليات

كتلة الأفلان تصر على استقالة رئيس المجلس الشعبي الولائي لسطيف

على خطى المجلس الشعبي الوطني

تسير الأمور في المجلس الشعبي الولائي لسطيف، نحو التأزم أكثر وهذا في ظل مطالبة كتلة جبهة التحرير الوطني بضرورة استقالة رئيس المجلس نور الدين حميداش من منصبه وهذا بعد قرابة عام كامل من الانسداد الحاصل في المجلس وعدم الفصل في المناصب النيابية واللجان بسبب الاختلاف الحاصل بين كتلتي الأفلان والأرندي المتحالف مع حركة مجتمع السلم.
ويصر أعضاء كتلة الأفلان على استقالة رئيس المجلس من منصبه وإعادة تنصيب اللجان وتوزيع المناصب النيابية لإنهاء الانسداد الحاصل لكون الآفلان هو صاحب الأغلبية في المجلس، وهذا في وقت ترفض فيه كتلة الأرندي هذا الأمر مطلقا وتصر على استحالة استقالة الرئيس الحالي للمجلس من منصبه مع توجيه الدعوة لنواب الأفلان من أجل إنهاء الانسداد في أقرب وقت والعمل سويا من أجل لمعالجة المشاكل التنموية التي تعاني منها الولاية، بعد أن تم في وقت سابق تمرير مشروع الميزانية في جلسة استثنائية.
وفي ظل الوضع الحالي فإن الأمور بيت المجلس الولائي تسير على شاكلة ما حصل في المجلس الشعبي الوطني خلال الفترة الفارطة مع فارق بسيط يتمثل في تساوي نسبي في موازين القوى بين طرفي الصراع، وهذا في وقت تبقى فيه أمال سكان الولاية معلقة على تدخل السلطات المحلية من أجل إنهاء حالة الانسداد في ظل تعطل مختلف مصالح المجلس وتحوله إلى هيكل دون روح.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق