مجتمع

كساد غير مسبوق للذهب في المحلات بباتنة

بعد تجاوز سعر الغرام الواحد 14000 دج

مع استمرار ارتفاع أسعار الذهب في المحلات ولاية باتنة ووصولها إلى أرقام قياسية، تجد الكثير من النساء ضالتهن في اقتناء “البلاكيور” نظرا للتشابه الكبير بين المعدنين إضافة إلى سعره المنخفض ومظهره الذي يشبه إلى حد كبير الذهب ليشهد إقبالا كبيرا من طرف السيدات معتمدات عليه كإكسسوار يتم ارتداؤه في المناسبات العائلية والولائم وحفلات الزفاف، كما بات الخيار الأمثل لدى المقبلين على الزواج من ذوي الدخل المحدود لتخفيف المصاريف المترتبة عن تحضيرات الزفاف وعدم مقدرة معظمهم على شراء المجوهرات المصنوعة من المعدن النفيس.

ووصل سعر الغرام الواحد من الذهب المحلي خلال فترة جائحة كورونا قرابة 9000 دج فيما يتراوح سعر 01 غرام من الذهب المستورد بين 12500 و14000 دج بزيادة قدرها 30% وهو ما جعل المواطنين يحجمون عن اقتنائه ليقتصر زبائنه على الشباب المقبلين على الزواج الذين يكتفون بشراء خواتم الخطوبة وبعض المجوهرات الضرورية وكذلك هو الحال مع المقبلات على الزواج.

وفي جولة قادتنا إلى محلات بيع المجوهرات، أكد لنا التجار أن جائحة كورونا تسببت في خسائر فادحة في هذا القطاع الذي عرف تسجيل تراجع غير مسبوق في الإقبال على اقتناء مجوهرات الذهب و”البلاكيور” خاصة بعد حظر الأعراس والتوقف النسبي لحفلات الخطوبة ومختلف المناسبات والأفراح، مما جعل هذه المواد تتكدس في المحلات إضافة إلى الارتفاع الكبير الذي شهده الذهب عبر العالم وتأثرت به السوق الجزائرية، وبات حلما مستحيل المنال لدى معظم المواطنين نتيجة لغلائه الفاحش، كما أكدوا لنا أن هناك احجاما كبيرا عن شراء “البلاكيور” الذي عرف إقبالا واسعا من طرف الباتنيات خلال السنوات الأخيرة، بينما عرفت الاكسسوارات التقليدية المصنوعة من الفضة إقبالا واسعا من قِبل الزبونات إضافة إلى الأطقم الفضية الحديثة لتبقى المجوهرات الذهبية حبيسة الواجهات الزجاجية في انتظار انخفاض أسعارها وعودة الحياة إلى هذا القطاع.

شفيقة. س

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق