إسلاميات

كل أحوال المسلم له بها أجر

وما ينطق عن الهوى

عن أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال:

” مَا يُصيبُ المُسْلِمَ مِنْ نَصَبٍ، وَلا وَصَبٍ، وَلا هَمٍّ، وَلا حَزَنٍ، وَلا أذَىً، وَلا غَمٍّ، حَتَّى الشَّوكَةُ يُشَاكُهَا إلا كَفَّرَ اللهُ بِهَا مِنْ خَطَاياه “. متفق عليه

 

في الحديث دليل على أن الإنسان يُكفّر عنه بما يصيبه من الهمّ والنّصب والغم وغير هذا من نعمة الله سبحانه وتعالى يَبتلي سبحانه وتعالى عبده بالمصائب وتكون تكفيرا لسيئاته وحطا لذنوبه.

والإنسان في هذه الدنيا لا يمكن أن يبقى مسرورا دائما بل هو يوم يُسَر ويوم يحزن، ويوم يأتيه شيء وسوم لا يأتيه،؛ فهو مصاب بمصائب في نفسه ومصائب في بدنه ومصائب في مجتمعه ومصائب في أهله ولا تحصى المصائب التي تصيب الإنسان،؛ ولكن المؤمن أمره كله خير إن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له وإن أصابته سراء شكر فكان خيرا له.

فإن أُصبت بالمصيبة فلا تظن أن هذا الهم الذي يأتيك أو هذا الألم الذي يأتيك ولو كان شوكة لا تظن أنه سيذهب سُدى بل ستُعوّض خيرا منه،؛ ستُحط عنك الذنوب كما تحطّ الشجرة ورقها وهذا من نعمة الله علينا.

وإذا زاد الإنسان على ذلك الصبر الاحتساب: أي احتساب الأجر كان له مع هذا أجر.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق