الأورس بلوس

كل الطرق لا تؤدي إلى بوزوران

ليس القصد مقبرة بوزوران انما مشروع مصلحة الاستعجالات الجديدة المتواجدة بذات الحي التي عاينها عبد الخالق صيودة يوم الخميس التي تعد أكثر من ضرورة صحية واجتماعية لتخفيف الضغط على جناح الاستعجالات الطبية بالمستشفى الجامعي بباتنة الذي يكاد يختنق منذ سنوات، هذا المشروع الذي بلغت نسبة 65 بالمئة، وقدرت تكلفة انجازه بـ 50 مليار سنتيم على أن يتم استلامه بعد 03 أشهر من اليوم خلف بعض ردود الفعل لدى المواطنين مؤكدين أنه يجب ان يصاحبه فك للاختناق المروري كون الوصول إليه يتطلب حتما استعمال طريق وسط المدينة مما يجعله غير استعجالي خصوصا عند الجامعة المركزية سواء بالنسبة للمواطنين أو حتى سيارات الإسعاف للصحة والحماية المدنية، وفي سياق مماثل كان المسؤول الأول عن الولاية قد أشرف على وضع حجر الأساس لمشروع انجاز جناح التوسعة للمصالح الاستشفائية بالمؤسسة المتخصصة الأم والطفولة ” مريم بوعتورة “، أين خصص غلاف مالي قدره 10 ملايير سنتيم للمشروع، على أن يتم استلامه بعد 10 أشهر إلا ان المطلب الشعبي الذي كان ولا يزال يقول أن التوسعة لا تكفي لأن الولاية تحتاج على الأقل لعيادة ثانية للتوليد في حملة لتخفيف الضغط خصوصا أن المؤسسة تستقطب المرضى حتى من دوائر وبلديات الولاية وهو ما أكده صيودة حين صرح بأن الدولة رصدت مبالغ هامة ومعتبرة، لتحسين الآداء والتطلع نحو الأفضل لسد النقائص وللحد من معاناة المرضى و كل هذا يهدف الى تحقيق تنمية الصحية.

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق