الأورس بلوس

كل المترشحين مطلوبون في الشارع

بطاقة حمراء

قبل شهر من الآن، نزل المترشحون للانتخابات التشريعية طواعية إلى الشارع أو بالأحرى إلى الشوارع ليس في إطار حملة “خيرية” بل في إطار حملة انتخابية ادعى خلالها كل مترشح بأنه سيعمل في حال الفوز على إحداث التغيير، أما اليوم فنفس المترشحين قد باتوا مطالبين بالنزول إلى الشوارع ليس من أجل تنشيط حملة انتخابية أخرى بل من أجل إثبات صدق نواياهم تجاه الشعب والوطن، والحديث عن ضرورة تنشيطهم حملة “إزالة ملصقاتهم من على الجدران والحجر والشجر”، فقد تسبب المترشحون عن ولاية باتنة خلال الحملة الانتخابية في تشويه المظهر الحضري للولاية وآن لهم أن ينظفوا مخلفاتهم سواء تعلق الأمر بالمترشحين الفائزين أو بمن لم يحالفهم الحظ، لأن “الراجل بكلمتو” وعلى المترشحين أن يكونوا رجالا ويثبتوا ما كانوا يدعون في الحملة الانتخابية بخصوص أنهم “سيحدثون التغيير” فالتغيير المطلوب اليوم هو تغيير “منظر الولاية” الذي تسببوا في تشويهه بملصقاتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.