مجتمع

كمامات مغشوشة تغزو الأسواق في باتنة

تباع على الأرصفة والطرقات

يتم بيع الكمامات في مدينة باتنة، بطريقة عشوائية بعدما امتلأت الأسواق بأنواع مغشوشة منهاوالتي يقوم بتسويقها شباب وأطفال سواء في المحلات أو الطرقات وعلى العربات في الأرصفة.

الظاهرة تفشت في ولاية باتنة منذ بداية الأزمة وظهور نقص حاد في الكمامات التي نضبت من الصيدليات في لمح البصر عقب حالة الهلع التي أصيب بها أفراد المجتمع بعد تفشي مرض الحمى التاجية القاتل، حيث استغل الكثير من التجار الوضع لتسويق أنواع كثيرة من الكمامات التي يتم صنعها محليا في ورشات الخياطة وحتى البيوت لامتصاص النقص في هذه المواد، غير أن الملاحظ هو قيام الكثير من الأشخاص بتسويق كمامات غير صحية وخطيرة تؤدي إلى نفاذ الفيروس إلى حواس المستعمل بدلا من منعها، وذلك نظرا لعدم احترام معايير الصنع الواجب وضعها في عين الاعتبار عند صناعة مثل هذه الأدوات التي بات استعمالها ضرورة لابد منها لتفادي انتقال العدوى والتقاط الفيروس، حيث يلجأ الكثير من المصنعين إلى استعمال قماش لا يقوم بفلترة الفيروسات، الأمر الذي يسمح لهذه الكائنات المجهرية القاتلة إلى النفاذ إلى أنف وفم المستعمل، كما يمكن لهذه النوعية الرديئة من الكمامات أن تكون سببا في الإصابة بالفيروس بسبب نوعية نسيجها الشبه اسفنجي والذي يمنح بيئة خصبة لتكاثر الفيروسات فيه بسبب الرطوبة العالية التي تبقى فيه، وذلك ما يجعل هذا النوع منها خطرا قائما بذاته على صحة المستعمل، الأمر الذي دفع بالكثيرين إلى الحث على ضرورة نشر التوعية وسط المواطنين لتفادي اقتناء أي نوع من الكمامات التي يمكن أن تشكل خطرا كبيرا على المستعمل بدل أن تكون ذات فائدة، فيما أكد آخرون أن اقتناء الكمامة يجب أن يقتصر فقط على الصيدليات الطبية نظرا لكونها الملاذ الوحيد والآمن للعثور على كمامات آمنة ومعقمة تسمح بإبعاد خطر الإصابة بداء كوفيد 19 القاتل.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.