محليات

“كورونا” تعود بقوة ومستشفيات تحت الضغط!

فيما باتت إجراءات الوقاية في خبر كــان

عادت أرقام إصابات فيروس كورونا المستجد إلى الارتفاع مجددا، بعد أسابيع من الاستقرار، تنفست خلالها الأطقم الطبية الصعــداء، حيث تعيش العديد من المؤسسات الاستشفائية بباتنة، أم البواقي، سطيف وغيرها هذه الأيـام على وقع ضغط كبير، موازاة مع استمرار توافد العديد من الحالات المصابة التي تستدعي حالتها الصحية الاستشفاء.

 في ولاية باتنة وحسب مصدر مســؤول بالقطـاع، بلغت المؤسسـة العمومية الاستشفائية بباتنة، طاقتها الاستيعابية المقدرة بـ110 سرير، مضيفا أن أغلب الأسرة المخصصة لاستقبال مرضى كوفيــد 19 مشغولة، حتى أن العديد من المرضى فضلوا الاستشفاء بمنازلهم، فيما تسعى  المؤسسة التي تعتبر الجهة الوحيدة المعنية باستقبال مرضى كورونا بعاصمة الولاية وغيرها من البلديات المجاورة إلى إضافة 18 سريرا في الأيام القادمة، ليبقى الإشكال العويص نقص الكادر الطبي الذي يعد كابوسا يؤرق القائمين على المؤسسة.

يأتي ذلك في وقت سجلت ولاية باتنة، في آخر 3 أيام 140 إصابة جديدة بفيروس كورونا، حسبما كشفت عن اللجنة العلمية المكلفة برصد ومتابعة تفشي وباء كورونا، ورغم ذلك يسير الكثيرون عكس التيـار عبر خرق كل الإجراءات الوقائية من الفيروس، خاصة على مستوى المحلات التجارية ووسائل النقل، حيث تغيب مشاهد الالتزام بتدابير الاحتياط من الفيروس الذي عاد مجددا بسبب الاستهتار واللامبالاة التي ميّزت الأسابيع الأخيرة بعد تسجيل تراجع ملحوظ في عدد الإصابات.

مستشفى أم البواقي يدق ناقوس الخطر 

سجلت ولاية أم البواقي، خلال 48 ساعة الماضية، ارتفاعا مخيفا في عدد الإصابات المؤكدة بفيروس كورونا والتي تجاوزت 40 حالة، وهو ما أثار مخاوف القائمين على قطاع الصحة بمختلف المؤسسات الاستشفائية ببلديات عين مليلة وأم البواقي وعين البيضاء.

يأتي ذلك في وقت تم فيه تكثيف العمل الوقائي والرقابي لمختلف المحلات التجارية، والوقوف على مدى تطبيق التجار والتزامهم بإجراءات البروتوكول الصحي الخاص بالواقية من انتشار فيروس كورونا، وفي ذات السياق، عملت مصالح أمن الولاية باستغلال آليات الضخ التابعة للوحدة الجمهورية 17 للأمن، على الانطلاق في عمليات تعقيم وتطهير لمختلف الشوارع والأحياء وكذا المؤسسات التربوية تزامنا مع عودة التلاميذ لمقاعد الدراسة، بالإضافة للعمل التحسيسي والتوعوي بشكل يومي ودوري.

ارتفاع قياسي في إصابات كورونا بمستشفيات سطيف

تتواصل الزيادة القياسية المسجلة في أعداد المصابين بفيروس كورونا بولاية سطيف والتي سجلت حسب عضو اللجنة الوطنية لمتابعة تفشي الوباء بقاط بركاني زيادة مفاجئة في أعداد الإصابات خلال الأيام الفارطة وهو الأمر الذي تسبب في امتلاء عدد من المستشفيات على غرار عين ولمان في الجهة الجنوبية والعلمة في الجهة الشرقية.

ففي مستشفى عين ولمان جنوب سطيف تم تسجيل 105 حالة قابعة بالمستشفى منها 19 حالة متواجدة بمصلحة الاستعجالات و56 حالة في مصلحة العزل ناهيك عن 21 حالة أخرى متواجدة بمصلحة الجراحة العامة، وعرف المستشفى تسجيل 11 حالة شفاء، فيما تم تسجيل 15 حالة إصابة في صفوف الجيش الأبيض العامل بالمستشفى.

أما في مستشفى صروب الخثير بالعلمة شرق الولاية فإن عدة مصادر من داخل المستشفى أكدت وجود تشبع كبير بعد أن فاق عدد الحالات المسجلة 70 حالة مع دخول عشرات الحالات الجديدة يوميا، وهو الأمر الذي دفع بالقائمين على القطاع إلى دراسة إمكانية إعادة فتح المراكز التي كانت مسخرة لاستقبال المصابين في وقت سابق، خاصة أن المستشفى بات غير قادر على استيعاب المزيد من الحالات الجديدة بسبب امتلاء الأسرة.

ناصر. م / بن ستول. س / عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق