محليات

“كورونا” تُضاعف من معاناة أصحاب الأمراض المزمنة

مستشفى محمد بوضياف بأم البواقـي

احتج أمس، عدد من مرضى الدم والغدد بمستشفى محمد بوضياف بمدينة أم البواقي، مطالبين التدخل العاجل لوالي الولاية بعد عجز المسؤولين بقطاع الصحة ومستشفى أم البواقي عن إيجاد حل لهم منذ أزيد من 3 أشهر حيث يتلقون العلاج بفناء المستشفى وفي ظروف غير صحية.

وأبدى مرضى الدم تخوفهم من تلقيهم العلاج على أيدي أطبائهم السابقين الذين تم تحويلهم لعلاج مرضى “الكورونا” ما يجعل خطر إصابتهم بالعدوى وارد بعد تسجيل إصابة عدد من الأطباء والممرضين العاملين بقسم الأمراض المعدية، وفي ذات الموضوع، تم تحويل جميع أجنحة مستشفى “محمد بوضياف” لاستيعاب الحالات المتزايدة لإصابات “كورونا”، ما ساهم في تأجيل عشرات الحصص العلاجية لمئات المرضى بسبب انعدام الغرف الطبية وكذا الأطباء المختصين والعاملين حاليا بقسم الأوبئة والأمراض المعدية.

للإشارة، فقد طالب عشرات المرضى بتحويل ملفاتهم لمستشفى ابن سينا من أجل الإسراع في انجاز العمليات الاستعجالية، وكذا مباشرة حصص العلاج الكيميائي لمرضى السرطان تجنبا لتدهور حالتهم الصحية بسبب تأخر تلقيهم العلاج الكيميائي منذ ما يزيد عن الشهرين، مديرية الصحة من جهتها، أكدت على الضغط المسجل على جميع مستشفيات ولاية أم البواقي، بسبب التزايد اليومي في عدد الإصابات المؤكدة والمشتبه فيها، أين سيتم إيجاد حل قريب لمرضى الأورام السرطانية، وكذا الأمراض المزمنة من أجل التكفل الأحسن بهم على حد تعبير المصدر.

بن ستول.س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق