محليات

كورونا يضاعف جرائم المتاجرة بالمخدرات في خنشلة

في وقت تم تسجيل 138 جريمة إلكترونية خلال سنة 2020

كشفت حصيلة لنشاطات مصالح الأمن بولاية خنشلة، خلال سنة 2020، ارتفاعا كبيرا في الجرائم الالكترونية المعلوماتية، حيث سجلت 138 قضية تتعلق بالجرائم الإلكترونية والمتمثلة أساسا في السب والشتم والنصب والاحتيال عبر مختلف الوسائط المعلوماتية، كما عرفت ذات السنة ارتفاعا في جرائم المتاجرة بالمخدرات والمهلوسات.

وكشف رئيس أمن ولاية خنشلة، عميد أول بغداد محمد، خلال ندوة صحفية، عن تسجيل مصالح الشرطة القضائية، تورط 3500 شخص في 3325 عملية إجرامية خلال سنة 2020، حيث قامت بحل 2669 قضية بنسبة نجاح فاقت 80 بالمائة، أين احتلت جرائم الإعتداء على الممتلكات المرتبة الأولى بـ2201 قضية،  كما عرفت سنة 2020، إرتفاعا كبيرا في عدد الجرائم المتعلقة بالإتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية مقارنة بسنة 2019 وذلك بـ 380 قضية أسفرت عن حجز أكثر من 10 كلغ من الكيف المعالج و18411 قرص مهلوس و5 قنينات تحتوي على سائل مخدر.

وأرجع رئيس أمن الولاية هذا الارتفاع الى الظروف التي تمر بها البلاد جراء جائحة كورونا وكذا تكثيف مختلف مصالح أمن ولاية خنشلة لنشاطاتها المتعلقة بمكافحة الإتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية بكل أنواعها خاصة في أوساط الشباب من خلال تزويد المراقبة على الأماكن المشبوهة،  في حين سجلت انخفاضا في عدد قضايا الاتجار بالمشروبات الكحولية، أين سجلت 77 قضية وتم حجز أزيد من 22 الف وحدة في حين سجلت خلال سنة 2019 165 قضية وحجز تزيد من 31 وحدة، وفي مجال حوادث المرور سجلت مصالح أمن ولاية خنشلة انخفاضا في عدد الحوادث، أين سجلت 192 حادث مرور خلف 11 قتيلا و239 جريحا في حين سجلت سنة 2019 223 حادث مرور خلف 10 قتلى و287 جريحا.

وفي مجال النشاطات غير المرخصة في البيئة والعمران تم تسجيل ارتفاع في عدد المخالفات بـ 51 مخالفة بنسبة بلغت حوالي 20 بالمائة، فيما سجلت مصالح الأمن، منذ انتشار فيروس كورونا كوفيد ما يقارب 15 ألف مخالفة متعلقة بمخالفة الإجراءات الوقائية لمكافحة فيروس كورونا، كما تم أيضا غلق 952 محل تجاري لعدم إحترام أصحابها لقواعد الوقاية من إنتشار هذا الفيروس.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.