العمود

كيف حالك….؟؟؟؟ على قيد الحياة….

SMS لكل الناس

ماجاء في حصاد الجمعة السادسة من الحراك السلمي أن مؤسسة الجيش الوطني الشعبي تظل الوحيدة التي تحظى بالإحترام والتقدير والإعتزاز والفخر، يجعلها تبقى الركن الأساسي في علاقتها مع الشعب، عكس المؤسسات الأخرى، لقد أجمع كل الجزائريين في مسيرات أول أمس أن الرابطة بينهما متينة جدا وتاريخية لا تشوبها شائبة، وهي الوحيدة التي يثق فيها الجزائريون بخلاف بقية المؤسسات الغائبة عن مسرح الأحداث، فلا برلمان الشعب أبدى رأيه فيما يحصل منذ شهر ونيف، ولا مجلس الشيوخ قال كلمته ولو من باب مجبر أخاك لا بطل، ولا أيضا المجلس الدستورى الغائب عن مسرح الأحداث، خرج من عزلته وخاطب رئيسه هذه الملايين من الناس، فلم يتحرك هو الآخر، والوقت مناسب جدا، فماذا يفعل بلعيز على رأسه اليوم؟ أما حكومة الكفاءات التي وعد بها رئيسها الجديد سي بدوي فالشعب يبحث عنها منذ 11 مارس الماضي ولم يعثر لها على أثر، فأين الحكومة؟ وأين رئيسها، وأين الكفاءات؟ من يخاطب اليوم الشعب والمسيرات توشك أن تلج شهرها الثالث؟ فباستثناء مؤسسة الجيش التي تتجاوب معه عبر نائب وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان تبقى باقي مؤسسات الجمهورية غائبة.
أغلبية الشعب صدح في مسيرات الجمعة الماضية بأسماء شخصيات يراها قادرة على قيادة المرحلة الإنتقالية، ففي باتنة عاصمة الأوراس إتجه عشرات الآلاف إلى بيت الرئيس السابق اليمين زروال لتطالب بعودته وقيادته للبلد في هذه الظروف الخاصة جدا وهي ليست المرة الأولى التي يسير فيها الشعب نحو بيت الرئيس السابق، وكذلك فعل الشعب في بقية المدن، و طالبوا بأسماء أخرى يثق فيها، في مقابل رفضه للمادة الثانية بعد المئة من الدستور، كما رفض بن صالح وبلعيز الذين أضافهما للأسماء الأخرى التي لفظها الشعب في المسيرات الخمسة الماضية.
رسالة الشعب واضحة جدا، ومطالبه جلية للعيان، فهل تريد السلطة ربح مزيدا من الوقت؟ فكلما تأخرت في الرد على مطالب الشعب وتنفيذها كلما ارتفع سقف هذه المطالب، فيم تفكر السلطة الآن بعد سادس جمعة؟

آخر الكلام
سننسج من نبضات قلوبنا
وطنا…..
لا تغيب عنه الشمس……..

حسان بوزيدي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق