محليات

لأكثـر من 15 سنة.. إقامات جامعية دون وثائق ملكية في باتنة

في الوقت الذي تسعى فيه السلطات المختصة إلى تسوية وضعية العقارات على اختلاف أنواعها ومساحاتها بالولاية مازالت جامعة باتنة تطالب منذ أكثر من 15 سنة بالتسوية القانونية للأرضيات التي شيدت عليها مواقع الإقامات الجامعية كون هذه الأوعية لا تزال ليست لها وثائق ملكية وغير مسجلة في الجدول العام للعقارات التابعة لأملاك الدولة،
هذا وإن كانت تابعة للبلدية فقد أودعت جامعة باتنة في العديد من المرات وابل من المراسلات سواء لدى المجالس البلدية المتعاقبة أو الجهة المختصة المتمثلة في مديرية أملاك الدولة المتضمنة، تطالب فيها بالتنازل لها عن هذه العقارات لصالحها باعتبارها مرفقا يخدم المصلحة العامة إلا أنها مازالت قيد الدراسة إلى اليوم ومن بين المواقع الجامعية التي تدخل كلها ضمن جامعة الحاج لخضر باتنة 1، المركز الجامعي عبد العالي بن بعطوش” العرقوب “سابقا أين تتواجد كليات على غرار كلية الحقوق والعلوم السياسية التي تتوفر وحدها على ما يزيد عن 5100 مقعد بيداغوجي وحتى مقر جامعة التكوين المتواصل. وتجدر الإشارة انه مازال في حالة نزاع عقاري ضد المدرسة الوطنية لتطبيق تقنيات النقل البري بالإضافة إلى مركز تكوين تقنيي العمارات”الماتيك”، مركز البحث في التاريخ وملحقة كلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير.
وفي نفس المسألة القانونية فإن مديريات الخدمات الاجتماعية تطالب بالتنازل هي الأخرى عن الأوعية العقارية التي تم تشييد عليها إقامات باتنة وسط وباتنة بوعقال وباتنة فسديس من مصالح المجلس البلدي لباتنة وفسديس ومديرية أملاك الدولة التابعة لوزارة المالية وحتى مديرية الخدمات نفسها لباتنة وسط وبوعقال ما زالت تبحث لنفسها عن مقرات ثابتة.

نور. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق