رياضة وطنية

“لابيام” تفشل مرة أخرى خارج الديار ومعاناتها مستمرة

أمل مروانة

تتوالى الجولات وتتشابه على فريق أمل مروانة الذي يبقى في سعي حثيث لتحقيق ثاني فوز له في مرحلة الذهاب والتخلص من شبح النتائج السلبية والتي تكون طريق النجاة من السقوط الذي أضحى يهدده فعليا دونما تحرك جيد للتخلص منه، ولقد جاءت الخسارة المرّة لزملاء ضابر شبانة أمام عين فكرون بملعب “علاق عبد الرحمان” لتؤكد ذلك رغم أن المباراة لعبت بدون جمهور ولقد اعترف مدرب الفريق حليم بوعرعارة الذي يبقى يبحث هو الأخر يبحث عن طريقة لتحسين وضعية الفريق لكن دون جدوى وأكد على صعوبة المأمورية مستقبلا وهو الذي كان يمني النفس بضرب عصفورين بحجر واحد في لقاء أول أمس، من خلال كسب نقطة ثمينة تنفع الفريق في الجرد النهائي، وتأخير الفريق المحلي أطول مدة ممكنة عن سباق الإفلات من شبح السقوط، ولقد كان إنتصارهذا الأخير ثمينا جدا، حيث مكّنه من أخذ فارق هام عن الأمل وهو فارق سيريح أعصاب لاعبيها، ويمنحهم شحنة معنوية للتعاطي مع المباريات المتبقية بأكثر ثقة وإرادة.

لكن من يلاحظ ويتابع أداء التشكيلة التي أقحمها المدرب بوعرعارة، سيقف عن ميله الدفاعي منذ البداية، وقد كشفت دقائق اللقاء عن تحمل خط الدفاع المرواني ثقلا فوق طاقته، ولحسن حظ الأمل أنها كسبت هذا الموسم حارسا بارعا إسمه ختالة، الذي استبسل في صد الكرات الخطيرة عن مرماه، وكذلك لغياب التركيز عند ثنائي الهجوم الفكروني كابري سيد علي وقارة أحمد اللذين تفننا في تضييع مالا يقل عن خمس فرص أكيدة للتهديف ولولا ذلك لحلت الكارثة بـ”لابيام” وكان طبيعيا أن يولد ضغط عين فكرون المتواصل ارتكاب اللاعبين لأخطاء دفاعية، ووقعوا في المحظور في زمن حساس، فضاع جهدهم ومعها نقطة التعادل التي حلموا بها وسيكون بوعرعارة أمام أسبوع حاسم وجولة مصيرية لدى استقباله فريق عين البيضاء في مواجهة بستة نقاط حيث سيتطلب من التقني الباتني مضاعفة جهده لتجهيز مجموعة قادرة على الوقوف بقوة وثبات أمام الحراكتة في ظل المعنويات السيئة للاعبيها وتسلل الشك إلى أقدامهم، وهذا أمر سيعصف بالأمل إن لم يتداركها أبناءها كل في موقعه وقبل فوات الآوان.

أحمد أمين. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق