العمود

لا تدفنــوني… فما أزال صالحا للإنتظار

لست مقتنعا بما يقال هنا وهناك من طرف بعض من له علاقة بالخشبة بان غياب باتنة عن فعاليات الطبعة العاشرة للمسرح الأمازيغي مرده غياب الأموال وليس شيئا آخر بالنظر إلى أن المسرح الجهوي لباتنة يمتلك ميزانية وكان قادر على إنتاج عمل مسرحي واحد على الأقل لأن احتضان باتنة لمهرجانها الأمازيغي دون أن تكون حاضرة بإنتاجها لابراز تراثها المتخم بالنصوص وبقاماتها المسرحية ليس مقبولا تماما مهما كانت المبررات أن يحدث ذلك فلا يعقل أن (يغيب مول العرس) ليبقى في الصفوف الأخيرة يتفرج على انتاجات الآخرين للموسم الثاني، غياب باتنة عن المهرجان تحتاج الى اعادة النظر في كل شيئ وتشريح الأسباب الحقيقية لمعرفة مواطن الخلل، من أجل تصليحه وترميمه قبل الطبعة القادمة، ليس مقبولا تماما ان تحتضن باتنة فعاليات المهرجان الأمازيغي والمسرح الجهوي بعراقته وتاريخه ليس حاضرا فوق الخشبة، هل عجز عن انتاج مسرحية واحدة باللغة الأمازيغية، رغم وجود قامات مسرحية مشهود لها؟ لا يمكن السكوت عما حدث، مسرحنا الجهوي كان منذ تاسيسه في منتصف الثمانينات قاطرة مسارح الجزائر باعماله الخالدة وممثليه البارعين، كان أينما حل يلتهم الجوائز التهاما في القاهرة والأردن وتونس والمغرب وغيرها وفي كل ربوع البلاد يعجز اليوم عن المشاركة في مهرجان أقيم بعقر داره وتقديم مسرحية واحدة يحفظ بها تاريخه ومجده وماء وجهه.
كل المبررات المطروحة او التي يتم الترويج لها ليست صحيحة غير مقبولة لأن المسرح الجهوي مؤسسة اقتصادية وتجارية تتلقى ميزانية سنوية من وزارة الثقافة يذهب جزءا منها لأجور العمال والممثلين وجزؤها الآخر للإنتاج.

آخر الكـــلام
ليس بالسن قد هرمنا….. فعدوا بقلوبكم كم لبثنا…….كم تهنا…….. وكم حزنا قد كبرنا..؟

حسان بوزيدي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق