محليات

لا سيولة نقدية بمكاتب البريد في خنشلة

الأزمة متواصلة والزبائن في رحلة بحث عن أموالهم

عادت مجددا أزمة السيولة المالية بمكاتب ومراكز البريد بولاية خنشلة، حيث لم يستطع العديد من الزبائن سحب رواتبهم وعادوا مُجبرين إلى منازلهم وسط ترقب عما ستسفر عنه الأيام القادمة، وأبدى المعنيون تأسفهم من عودة الأزمة، رغم القضاء عليها خلال الأيام الماضية.

ووقف المواطنون عاجزين عن الحصول على أموالهم، فيما لم يتمكن المتقاعدون من سحب معاشاتهم منذ أزيد من أسبوع وسط فوضى خانقة ومشادات مع موظفي المراكز الذين يشتكون من انعدام السيولة، في حين يضطر البعض للتنقل إلى مكاتب البريد عدة مرات للحصول على معاشاتهم أو سحب رواتبهم وسط أزمة سيولة نقدية حادة ألقت بظلالها على جل مراكز البريد بالولاية لأسباب يجهلونها، ومنهم من يتنقل للولايات المجاورة من أجل سحب أموالهم ومنهم من يبقى ساعات طويلة في مركز البريد ويترك مصالحه الشخصية من اجل الحصول على رواتبهم وغيرها.

وتبقى معاناة زبائن البريد مع أزمة السيولة متواصلة في ظل انتشار جائحة كورونا دون مراعاة للبروتوكول الصحي وهو ما يزيد من إمكانية ارتفاع عدد الإصابات بهذا الفيروس خاصة وسط فئة المتقاعدين والشيوخ في انتظار حلول مستعجلة وإنهاء هذه الأزمة التي أرهقت المواطن والموظف بمكتب البريد على حد سواء.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق