محليات

لجنة تحقيق وزارية بمستشفى العلمة

النساء الحوامل يعانين الجحيم بين مستشفيات العلمة وسطيف

تتواصل معاناة العشرات من النساء الحوامل اللواتي يقصدن المؤسسة الإستشفائية المتخصصة الأم والطفل بالعلمة شرق ولاية سطيف حيث يتم توجيه الكثير من النساء الحوامل إلى مستشفى الباز بسطيف بحجة عدم وجود الأماكن، وهو الأمر الذي تسبب في معاناة كبيرة للنساء الحوامل ومرافقيهم خاصة أن الكثير منهم يعودون خائبين من مستشفى الباز الذي يرفض بدوره استقبال الوافدات بحجة وجود أطباء بمستشفى العلمة، وهو الأمر الذي وضع النساء الحوامل أمام حتمية التوجه إلى العيادات الخاصة بالنظر لرفض استقبالهن في مستشفيات العلمة والباز.

وبررت إدارة مستشفى الأم والطفل بالعلمة قرار تحويل الحوامل إلى مستشفى الباز بالضغط الكبير الذي يعرفه المستشفى الذي يستقبل العشرات من الحالات يوميا والقادمة من مختلف المناطق الشرقية للولاية فضلا عن بلديات أخرى من الولايات المجاورة على غرار ميلة، ليبقى الحل في زيادة عدد الأطباء المناوبين لضمان التكفل بجميع الحالات.

أما إدارة وحدة الأم والطفل بمستشفى الباز بسطيف فقد أكدت هي الأخرى وجود ضغط كبير على المستشفى بسبب الحالات القادمة يوميا من العلمة وهو ما يستلزم تكفل إضافي وهو الأمر الذي يبقى غير ممكن بالنظر لإمكانيات هذه الوحدة، وهذا في انتظار تدخل مديرية الصحة للولاية من أجل معالجة هذا الإشكال وإنهاء معاناة النساء الحوامل.

ومن جانب أخر حلت خلال الأيام الفارطة لجنة تحقيق من طرف وزارة الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات بمستشفى صروب الخثير بالعلمة للوقوف على طريقة تسيير المستشفى في ظل تصاعد الشكاوي من طرف العديد من الأطراف بخصوص النقائص الكثيرة التي عانى منها المستشفى خصوصا في الأشهر السابقة التي عرفت انتشارا واسعا لفيروس كورونا والحصيلة الثقيلة من الوفيات التي سجلها المستشفى.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق