محليات

لجنة وزارية للتحقيق في جامعة خنشلة

تتواجد على صفيح ساخن وتعرف جملة من المشاكل

تتواجد جامعة الشهيد عباس لغرور بولاية خنشـلة، منذ أيام على صفيح ساخن بسبب مشاكل بالجملة بين التنظيمات الطلابية والأساتذة والعمال ومدير الجامعة، وعبّر طلبة عم استيائهم الشديد من الوضع الذي آلت إيه الجامعة، بسبب ما أسموه سوء التسيير وغلق جميع أبواب الحوار والتواصل من طرف المسؤول الاول على الحرم الجامعي.

وعلى خلفية زيارة العمل والتفقد الذي قادته لقطاعه بولاية خنشلة قام وزير التعليم العالي والبحث العلمي بإرسال لجنة وزارية للتفتيش والتحقيق في الأوضاع الراهنة لجامعة الشهيد عباس لغرور وهذا بعد وابل الإنشغالات التي تم طرحها عليه خلال زيارته من طرف التنظيمات الطلابية ونقابة الاساتذة وكذا نقابة العمال ومختلف الفئات بالجامعة، وفي دعوة لتنظيم جلسات عمل ولقاءات تشاور مع التنظيمات الطلابية ونقابة العمال والأساتذة مع مدير الجامعة، أصدرت العديد من التنظيمات الطلابية بيانا موحد تظمن مقاطعة جميع اللقاءات والاجتماعات مع الإدارة الحالية لجامعة الشهيد عباس لغرور حتى يتم دراسة الوضعية من طرف وزير التعليم العالي والقرارات التي ستصدر من طرفه، وقالوا أن هذه الدعوات جاءت متأخرة ولا تعكس التقيد بتعليمات الوزارية الوصية.

من جهته الفرع النقابي للأساتذة للإتحاد العام للعمال الجزائريين قاطعت الدعوة واعتذرت عن حضور اللقاء وذلك لعديد الأسباب على رأسها تأخر برمجة لقاءات والتي جاءت بعد زيارة الوزير ، كما قامت النقابة الوطنية المستقلة لمستخدمي التعليم العالي وعديد النقابات الخاصة بالأساتذة والعمال في بيانات لهم عبروا عن استيائهم الشديد تجاه الوضع الراهن الذي تعيشه الجامعة وغلق ابواب الحوار التي عادت وفتحت بعد زيارة الوزير وهو الأمر الذي لم يتقبله الجميع وقاطعوا اللقاء الى غاية انهاء اللجنة الوزارية عملها ولقاءها مع التنظيمات الطلابية والأساتذة وجميع الأسرة الجامعية وإصدار قرارات من طرف وزير التعليم العالي والتي ينتظرها الجميع أن تكون في صالح قطاع التعليم العالي بالولاية.

وتبقى الأوضاع متأزمة وسط جملة من الإنشغالات والمطالب وبين أخذ ورد واستياء الطالب الذي يعتبر الخاسر الأكبر في انتظار تدخل السلطات وإنهاء المعاناة التي تتكرر كل سنة.

معاوية. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق