محليات

لحوم مجهولة المصدر تباع على طرقات باتنة !

تعرض على متن مركبات "404" باشي بأسعار متناولة  

أصبحت مشاهد البيع غير المنظم لمختلف المواد الاستهلاكية في مقدمتها اللحوم الحمراء والبيضاء ديكورا يلازم الطرقات في عديد بلديات الولاية، والأخطر في هذه الظاهرة السلبية أن هذه اللحوم يسوقها تجار دون ضمير على متن مركبات “404” باشي في كثير من الأحيان، بعيدا عن معايير وشروط الحفظ والسلامة الصحية، نشاط غير مرخص وخطير استنفر الجهات الوصية التي سارعت إلى تسطير برنامج مكثف هذه السنة لمحاربة هذه الأنشطة التجارية التي تهدد صحة المستهلك.

هذا وكانت “الأوراس نيوز” قد صادفت خلال زيارات ميدانية قادتها إلى بعض أحياء مدينة باتنة تجاوزات من قبل تجار متنقلين، يسوقون لحوما مجهولة المصدر، تعد خطرا محدقا على صحة المستهلكين الذين يتهافتون على اقتنائها دون إدراكهم لمدى خطورتها، ومن بين النقاط التي يقصدها التجار لتسويق هذه اللحوم حي”طريق حملة” بمحاذاة السوق اليومي، أين يعمد بعض الأشخاص إلى ركن مركباتهم على حواف الطرق، تحوي لحوما حمراء تباع في شروط غير ملائمة، يحدث هذا في ظل غياب أعوان الرقابة خاصة في الأيام التي تتزامن مع العطل الأسبوعية، وفي سياق متصل لم يخف بعض المواطنين في حديثهم إقبالهم على اقتناء هذه اللحوم نظرا لأسعارها التي تلاؤم القدرة الشرائية خاصة لأصحاب الرواتب الضعيفة . من جهتها مديرية الوقاية والحفظ الصحي التابعة لبلدية باتنة سطرت برنامج مكثف دوريا هذه السنة، وككل سنة متمثل في محاربة باعة اللحوم والأسماك عبر الطرقات، وكذا الأسواق اليومية الفوضوية، غير أن هذه التدخلات أضحت تستدعي حسب الأعوان انتداب أعوان أمن من أجل تسهيل المهام، سيما في ظل عرقلة بعض التجار لمهام أعوان الرقابة، ضبط مشاهد تسويق لحوم فاسدة لم تعد تقتصر فقط على نقاط التفتيش عبر المحاور الطرقية، بل يجب إن تتعداها إلى مراقبة نشاط غير مرخص وخطير لتجار دون ضمير على الطرقات وعلى مستوى الأحياء الشعبية، لذاك بات يستوجب على الجهات الوصية تكثيف نشاطها الرقابي لتجنيب ما لا يحمد عقباه.

أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق