محليات

لسعة عقرب كادت أن تتسبب في وفاة طفل بأولاد عوف بباتنة

بسبب غياب التغطية الصحية

كادت لسعة عقرب أن تودي بحياة طفل في سن ال14 من عمره بمنطقة أولاد بشينة التابعة لبلدية أولاد عوف، حيث أن الطفل وفور إصابته باللسعة تم نقله على جناح السرعة إلى قاعات العلاج المتواجدة على مستوى المنطقة، ليصطدم ذويه بمفاجأة أن كلا قاعتي العلاج مغلقتين وخارج نطاق الخدمة لأسباب مجهولة، الأمر الذي دفع بهم إلى ضرورة التنقل به إلى بلدية مروانة من أجل تلقي العلاج اللازم وسط معانات كبيرة وسباق مع الزمن حتى لا ينتشر مفعول السم العقربي في باقي جسم الطفل المصاب.
هذا وعبر سكان منطقة أولا بشينة ببلدية أولاد عوف عن استيائهم من التسيب والاهمال الذي تغرق فيه قاعات العلاج على مستوى منطقتهم الجبلية النائية، خاصة وأنها لا تقدم التغطية الصحية اللازمة للسكان، كما لا تتكفل بالحالات الطارئة التي تستدعي العلاج الفوري خاصة في حالة اللسعات العربية أو لسعات الأفاعي التي لا تخلو منها المنطقة، وعلى ضوء ذلك يطالب هؤلاء بضرورة فرض رقابة على الممارسة الطبية ووضع حد للإهمال والتسيب الذي يعاني منه المواطن في مثل هذه المصالح الطبية التي أصبحت مجرد هياكل دون روح.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق