وطني

لعمامرة.. الجزائر مستعدة للوساطة في أزمة سد النهضة

سلم رسالة من الرئيس تبون للسيسي

استُقبل وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، رمطان لعمامرة، من طرف رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي. وقال لعمامرة في تغريدة له عبر موقع”تويتر”، أنه سلم رسالة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لنظيره المصري، مؤكدا على متانة العلاقات الأخوية التاريخية والاستراتيجية بين الجزائر ومصر، والتنسيق المستمر للجهود المشتركة في سبيل ترقية حلول سلمية للأزمات في المنطقة.

وشكلت أزمة سد النهضة والأزمة التونسية محور المباحثات، التي جمعت، وزير الخارجية والجالية الوطنية بالخارج رمطان لعمامرة، مع نظيره المصري سامح شكري.

واكد رمطان لعمامرة في ندوة صحفية عقدها مع نظيره المصري في ختام مباحثاتهما، بالقاهرة على عمق علاقات التعاون التي تربط بين البلدين في شتى المجالات والتنسيق المشترك حيال مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك.

وأكد وزير الخارجية أن الجزائر تعتقد أن الظرف والوضع فيما يتعلق بالعلاقات بين دول حوض النيل، خاصة مصر وإثيوبيا والسودان تمر بمرحلة ”دقيقة”. وهذا ردا على سؤال حول زيارته إلى إثيوبيا والسودان قبل قدومه إلى القاهرة، حول تصور الجزائر للخروج من مأزق سد النهضة.

واعتبر لعمامرة الموضوع، ”أساسي بالنسبة لدول شقيقة وصديقة”، مؤكدا موقف الجزائر الثابت وحرصها على ”آلا تتعرض العلاقة الاستراتيجية والمتميزة بين الجانبين العربي والإفريقي لمخاطر نحن في غنى عنها”.

وشدد على أهمية وصول هذه الدول الشقيقة إلى حلول مرضية، تحقق حقوق وواجبات كل الأطراف، لتسود الشفافية المطلقة في هذه العلاقة، وتجعلها مبنية على أسس قوية.

وكانت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي أعلنت أن قيادة بلادها رحبت بالمبادرة الجزائرية الداعية إلى عقد لقاء مباشر بين السودان ومصر وإثيوبيا، للتوصل إلى حل لخلافاتهم حول سد النهضة.

وأضافت المهدي، عقب اجتماع لرئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان مع وزير الشؤون الخارجية رمطان لعمامرة، أن المبادرة الجزائرية تأتي متوافقة مع المادة 10 من إعلان المبادئ الموقع بين الدول الثلاث في مارس 2015.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.