محليات

“لعنــة” أزمـــة النقـــل تُلاحـــق سكــان حملة 3 بباتنــة

ناقلون دخلـوا في إضراب ومديرية النقل تؤكد أن إضرابهم غير قانوني

يبدو أن “لعنة” أزمة غياب النقل لن تفارق القطب العمراني حملة 3 بولاية باتنة، حيث تصاعدت الشكاوي في الأيام الأخيرة، حتى أن الكثير من المواطنين لم يجدوا من حل لهذه المعضلة التي باتت تلاحقهم سوى الاستنجاد بسيارات “الفرود” على قلتها.

وشن أمس الناقلون الخواص عبر خط رقم 04 ـ حي بارك أفوراج ـ القطب العمراني حملة 3ـ، إضرابا بسبب تداخل خطهم مع الناقلين المستغلين للخط رقم 3 والخاص بنقل المواطنين من حي بارك أفوراج إلى حي 1650 “عدل” مرورا بحي الرياض مما أدى إلى اشتراكهم في نفس نقاط التوقف، الأمر الذي أثار حفيظتهم ليعلنوا توقفهم عن العمل إلى حين وضع حل لوضعهم وتخصيص نقاط توقف خاصة بهم، بمسار مختلف عن باقي الخطوط  من أجل الابتعاد عن أي تداخل قد يؤدي إلى نشوب خلافات بينهم.

كما جاء إضراب الناقلين للخط رقم 4، من أجل تحويل نقاط توقف الناقلين الخواص القادمين من منطقة “كوندورسي” الذين باتوا يشكلون مشكلا آخر لنقل المواطنين بحملة 3، أين أكد البعض منهم لـ”الأوراس نيوز”، أن الخط رقم 4 أضحى بمثابة نقطة التقاء للعديد من الخطوط مما شكل فوضى كبيرة على مستوى هذا الخط، مضفين بأنه يستوجب على الجهات المعنية دراسة مخطط النقل والسير لوضع حد لهذه التداخلات التي باتت تعرقل السير الحسن لنقل المسافرين، ومؤكدين في السياق ذاته أنهم قدموا العديد من الشكاوي للجهات المعنية لوضع حل لهذه المشكلة إلا أن الأمور تعقدت أكثر.

من جهته المدير الولائي للنقل أكد لـ”الأوراس نيوز”، أن الإضراب الذي شنه  المعنيون غير قانوني كونهم لم يقدموا أي إشعار بذلك، مضيفا أنه رغم أن أبواب المديرية مفتوحة إلا أنه لا أحد من ممثلي الناقلين تقدم من أجل التحاور والعمل على حل المشكلة، وفي شأن متصل أكد ذات المتحدث أن مصالحه برمجت دراسة كاملة وشاملة لمخططي النقل والسير من أجل وضع حد لكل المشاكل التي يعاني منها الناقلون وكذا المواطنون، كما أن مصالحهم فتحت أبواب الحوار أمام الناقلين من أجل التشاور في مختلف النقاط  التي تُعرقل عملية النقل على مستوى الولاية سيما وأن هذا القطاع يعد قطاعا حساسا ويمس المواطن بالدرجة الأولى، مختتما حديثه بالتأكيد على أن الناقلون الخواص يفضلون مصالحهم الشخصية على مصلحة المواطن.

سميحة. ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق