محليات

“لم أكمل مشروع المُجسم وأردت تقديم شيء بسيط لبلديتي”

مُصمم "تمثال" الأسـد بالشمـرة يخرج عن صمته بعد جدل كبير حول شكل المجسم:

كشف مصمــم “مُجسّــم الأســد” ببلدية الشمرة في ولاية باتنــة، الفنان التشكيلي، عز الديــن معيريف، أن هيكل الأســــد الذي أثار جدلا كبيرا عبر منصات التواصل الاجتماعي خلال 24 ساعة الأخيرة، تم وضعه بمحور دوران قبل حوالي 5 سنوات دون موافقة منه، بسبب عدم إكماله لأشغال المُجسم بصفة نهائية، كما أن السلطات المحلية لم تُعلمه بمكان نصبه كي يتسنى له نحته بطريقة أجمل، وقال خريج مدرسة الفنون الجميلة، أنه أراد تقديم شيء بسيط لبلديته النائية بأقل الإمكانيات رغم أنه ليس مختصا في النحت، أما عن سبب اختياره، لمجسم الأسد، فقد أوضح الفنان أن هذا راجع إلى أن البلدية كانت تسمى قديما  بـ”كعبة الصيد” أين كان يُصداد فيها الأسد الأفريقي، كما أضاف ذات المتحدث الذي ينتمي إلى المدرسة الانطباعية التعبيرية، أنه شارك في عدة ملتقيات وطنية ودولية، حاز فيها على عدة جوائز، كما أن إحدى لوحاته تم الاحتفاظ بها بالمتحف الوطني للفنون الجميلة بقسنطينة.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.