ثقافة

“لينا شيبوني”.. كاتبة شابة تنسج نصوصا مغطاة برداء التحفيز في مؤلفها “حلم تحقق”

تتحدث “لينا شيبوني” عن الكثير من الطموحات التي تغطيها برداء التحفيز، والأمل والايجابية بصورة ملفتة وبهية، حيث استطاعت في عمر 19 سنة أن تضع بصمتها في عالم التأليف من خلال كتابها “حلم تحقق” الذي يعد باكورة أعمالها الأدبية، ولأن الأحلام تبدأ صغيرة لتصبح كبيرة، تسرد لنا لينا شيبوني، بعض التفاصيل الأكثر الهاما في حياتها، بتدرجات يمكن عدها الفاصل في تحقيق ما ابتغته، حيث لا تزال تألف من أجل ترك بصمة من التميز، خاصة وأنها مولعة بالتنمية الذاتية باعتبارها مدربة في هذا المجال حيث تقول: “ دائما يكون ميولي للنصوص الإيجابية ذات طابع التنمية الذاتية أكثر“، وكباب من أبواب النجاح والتفوق وهز أذرع الفشل والتسلق نحو القمة، من ولاية عنابة، تعطي الكاتبة لينا التي تدرس سنة ثانية ليسانس تخصص لغة إنجليزية، سحابات وجرعات تمطرا أملا وبعضا منها ومن شغفها وطموحاتها المستقبلية في هذا الحوار:

ــــــــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــــــــ

لينا شيبوني التي اختارت مجال التأليف في مختلف الأجناس الأدبية، حدثينا عن لقائك الطفولي الأول مع الكتابة”؟

لقائي الأول مع الكتابة كان في السنة الرابعة متوسط؛ حيث أن جملة واحدة فقط غرست في داخلي حلم أن أصبح كاتبة يوما ما …. “لينا أنت كاتبة المستقبل ” جملة من أستاذتي في اللغة العربية بعد قراءتها لمقال اجتماعي خطته أناملي ذات ليلة .. لا أنكر أنني كنت أكتب بعض الخواطر القصيرة منذ الصغر لكن بجملة الأستاذة الفاضلة أدركت؛ أيقنت ووعيت وعي تام بأنني يوما ما سأكون ” الكاتبة لينا شيبوني”.

يمكن القول أن تخصصك لغة انجليزية جعلك تبحرين أكثر في المؤلفات الغربية؟ هل توافقينني الرأي؟

بصراحة لا؛ لأن حبي وشغفي للغة العربية جعلني أكتب بها ولها لا غير؛ لكن في الفترة الأخيرة بدأت بقراءة كتب بسيطة باللغة الانجليزية وذلك لتحسين وتطوير لغتي الإنجليزية أكثر…ولربما عندما أتمكن من اللغة الإنجليزية بصفة شبه تامة آنذاك أتعمق في كتبها أكثر…

“حلم تحقق” تعد أولى أعمالك الأدبية، ماذا عن أحداثها وشخوصها، هل تحقق الحلم في نهاية المطاف، ما الذي تأملين به؟

“حلم تحقق” أول مولود أدبي لي؛ من أربع فصول (تساؤلات؛ إستراتيجيات؛ تحفيزات والفصل الأخير فصل قصص وعبر)؛ أما عن الحلم فتأليف ونشر الكتاب وأن أحمل يوما ما لقب الكاتبة كان حلم والحمد لله تحقق؛ أما القارئ سيجد بين طيات الكتاب كل ما يساعده من أجل تحقيق حلمه والتحليق في عالم النجاح.

ذكرت أنك مدربة في التنمية البشرية، هل يمكن اضاءة الموضوع بمزيد من التعليق؟

نعم؛ تخرجت السنة الماضية كمدربة تنمية ذاتية معتمدة من المركز الدولي للتدريب والإستشارات …لكن يبقى علم التنمية البشرية عالم واسع وعميق؛ لذا دوما أقول أنني مدربة صاعدة لازلت أتعلم الكثير…

 

هل يمكن القول أن اطلاعك على كتاب في الأدب الانجليزي جعلك تنهمين من معارفهم، بمن تأثرت؟

كما ذكرت سابقا؛ لحد الٱن قرأت فقط بعض الكتب القصيرة وذلك لتطوير اللغة أكثر؛ بينما السنة الماضية قرأت رواية بعنوان ” Oliver Twist” وتأثرت كثيرا بكاتبها Charles Dickens

هل سبق وأن شاركت في بعض المعارض الخاصة بالكتب أو بيع بإهداء للقراء، كيف كانت التجربة؟

نعم ؛ وأستطيع القول أنها من أفضل الأوقات والتجارب التي لازلت مستمرة؛ فعندما يتقدم لك قارئ يتصفح فهرس ومضمون كتابك؛ يشجعك ويمدحك ويراك قدوة له هناك…. هناك تكمن سعادتي وتكبر مسؤوليتي في نفس الوقت… تمت دعوتي ومشاركتي في العديد من الملتقيات داخل و خارج الولاية وكل ملتقى ترك بصمة داخلي لا تشبه الأخرى.

 بعد  هذا الاصدار، هل تودين خوض غمار للأجناس الأدبية الأخرى؟، عن جديدك الأدبي؟

أكيد ؛ شرف لي أن أخوض أجناس أدبية متنوعة؛ لكن أنا دائما يكون ميولي للنصوص الإيجابية ذات طابع التنمية الذاتية أكثر … أما عن الجديد ليس بعد لطالما إصداري الأول حديث الولادة.

 ماذا عن الأشياء التي تعملين تحقيقها والوصول إليها مستقبلا؟

كل ما هو إيجابي؛ كل ما هو نافع لي و لغيري أسعى لتحقيقه والوصول إليه مستقبلا بتوفيق الرحمان طبعا.

كلمة ختامية

شكرا للذين يتركون بنا أشياء جميلة تجعلنا نبتسم….شكرا لكم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.