مجتمع

لي مايحسبش للعاقبة.. كل شي فاني

الحلقة 20 والأخيرة

للناس لي تطلع وتهبط وتحسب حسابات كثيرة… تخلي البساطة وتعيش في تكلف تعاني من الضغط والحيرة… قلبت الأمور وما عادت تتذوق نكهة الحياة المثيرة… راه خلص شهر التوبة والغفران ومابقات منو غير الأخطاء الكبيرة.. رمضان راح وما بقى غير العيب مثل ما تقول الحكمة الشهيرة… لي عايب الناس من أجل اللقمة ولي نسى حق القرب وحق الجيرة… ولي بعد على طريق رب العالمين ناسي هدفو في الحياة وضاع بين مشاغل كثيرة… كل عام يربح العيب مع ناس دارو ويخلق مشاكل وأزمات كبيرة… ونفس الشي لما تجمع رمضان مع الحجر الصحي وتخلقت ألف حيرة وحيرة… أما رمضان فهو مواطن بسيط كافي خيرة شرو كل ما يلقى نفسو ضائع يقلب السيرة… ما يحب يخوض في كل المواضيع يتجنب المشاكل ويختم همومو بتكشيرة… لكن وحدو بين ناس غالبيتها ملهوفة ما هي راضية بالعيشة وتخلق من المواضيع تحويرة… حاس روحو غريب بين الخلق والتوازن عمل منو شخصية مثيرة…  ملتزم باجراءات الحجر ما يحرج الغير ما يعمل مشاوير كثيرة… قافل باب دارو وساتر عارو والعيب عداه من أسابيع كثيرة …ما طمع في كسوة عيد ولا حلوة لولا أفراد العائلة لي حطوه في مواقف خطيرة… مثلهم مثل عامة الناس ولي يخرج عن القطيع يلقى انتقادات كبيرة… كل يوم حكايات وروايات والامن يحجز ناس ويسيزي مركبات في الحظيرة… لكن الموعظة غائبة حتى غرقت البلاد في تزايد عدد للإصابات بصورة جد خطيرة .. الحجر كل مرة يمتد لأسبوعين والناس ملت وخرجت من الدويرة … بسبة وبلا سبة خرقت القوانين ورجعنا للصفر وصفرنا تصفيرة… رمضان خايف من العاقبة تكون ثقيلة وغالية وجد خطيرة… أجتمع بأولادو وقال ليهم من صغركم وانا نعلم فيكم مبادئ وعبر كثيرة… نتصرف بعفوية ونعيش على طبيعتي وما نطمع في لي بعيد ويمشورني تمشويرة… صح الناس ماراهيش ملتزمة ووصلتنا لمواصيل خطيرة… لكن يكفي أنك تكون قدام ربك مسؤول وملتزم رغم الاغراءات والاستفزازات ومواقف الحيرة… لا يغير الله ما بقوم حتى يغيرو ما بأنفسهم وفي هذا الازمة خيرة… وفرصة لمراجعة الحسابات قبل فوات الاوان وقبل ما تزورنا الموت على غفلة ونكونو مجرد سيرة… يكفي اننا مارميناش بأنفسنا للتهلكة وهذي حاجة بقيمة كبيرة… ممكن راح تجينا ايام صعيبة تحت الحجر لازمنا نعملو تدبيرة… نقتصدو في المصروف أكثر ونركزو على الاولويات باه نقدرو نكملو المسيرة… الظرف اليوم صعيب وغريب وما نحصيو واش راح يستجد في عهد الكورونا الخطيرة… ختمنا رمضان بعافية ما جعنا ما عرينا ما مشينا باقدام حافية وكنا من الخيرة… نواصلو بحذر حتى يبقي علينا ربي الستر ويرفع علينا الوباء ونكونو من الاحياء وما نتحصرو على خسارة بعضنا تحصيرة…

نوارة بوبير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق