مواسم البوح

لَئيــــم….

شعر

يامَنْ قطعتمْ بالحماقةِ عامداً

حَبْلَ الإخاءِ وقد نكرتَ فضائلي

 

إنّي على التأنيبِ لستُ بِنادمٍ

عَلَناً ولا أخشى ملامةَ عاذِلي

 

هاتوا الدليلَ بِما ادّعيتم أنّهُ

محضُ افتراءٍ مِنْ سفيهٍ جاهِلِ

 

ما ضرّني بعضُ الزعانِفِ هاهُمُ

مثلُ الذبابِ يطنطنوا بالباطِلِ

 

سُحقاً لِمَنْ حسدوا تألُّقَ شاعرٍ

وأغاضهم شدوٌ بلحنِ بلابلِ

 

إياّكمُ والحُرَ أن تتناجزوا

واخشوا حليماً في صليلِ صياقِلِ

 

إنٌ القريضَ مواهِبٌ ومهارةٌ

تسمو بفحواها بلاغةُ قائلِ

 

أنا ذلكَ النايُ الذي سكَرتْ بهِ

اذنُ المشاعرِ من نميرِ جداولي

 

ريفيّةَ النبضاتِ حشوَ قصائدي

ومدى الجزائرِ عنفوانُ خمائلي

 

سرّحتُ في مشطِ الصباحِ جدائلي

وتناقلَ الطيرُ الجميلُ رسائلي

 

أنا همسةُ المعنى الأنيقِ وعذبُهُ

إذ رقرقتهُ على السطورِ أناملي

 

لا أختشي في الحَقِّ لومةَ لائمٍ

هذي أنا ليسَ اللئيمُ مُطاولي

 

هذا الحصادُ المُرُّ فاشربْ كأسَهُ

واحذرْ مدى الأيّامِ عزْمَ مناجلي

 

وهيبة بن سلين- سطيف

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق