محليات

مئات العائلات تقطن عمـارات “الموت”

مهددة بالانهيار في أي لحظة

تعيش المئات من العائلات أياما على أحر من جمر ووسط خوف كبير من تعرضها لأي مكروه قد ينجم عن السكنات التي تقطنها بالنظر إلى قدمها بشكل وتشكيلها خطرا كبيرا على حياتها، كل ذلك قابله صمت الجهات الوصية التي لم تتحرك رغم النداءات المتكررة.

في ولاية خنشلة يعيش سكان حي 40 مسكن ببلدية بوحمامة، وضعية كارثية جراء التسربات التي تشهدها في أسقف سكناتهم ما ينذر بخطر كبير على حياتهم بالرغم من حداثة هذه السكنات التي استفادوا منها خلال سنة 2004، وبالرغم من الشكاوي والاحتجاجات لقاطني هذا الحي من أجل التدخل العاجل وحل هذه المشكلة التي أرهقت كاهلهم إلا أن المصالح المعنية لم تحرك ساكنة لتدارك الوضع، مضيفين أن هذه الوضعية تهدد حياتهم خاصة أثناء تساقط الأمطار واهتراء المسالك المائية بأسف العمارات خوفا من أي شرارة قد تنجم عن الكهرباء والغاز ما يجعلهم عرضة للخطر في أي لحظة في ظل عدم تجاوب مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري لمطالبهم.
من جهتها مصالح ديوان الترقية والتسيير العقاري أكدت أنها تتدخل في كل مرة بهذه الأحياء لإصلاح مختلف الأعطاب الصغيرة، أين دعت المواطنين إلى التقرب من مصالح الديوان لطرح انشغالاتهم من أجل التكفل بها ووضع حل لمشاكلهم في اقرب الآجال.
أما بولاية سطيف وتحديدا بالمدخل الغربي لبلدية العلمة تشكل السكنات نقطة سوداء شوهت المنظر العمراني بالنظر لقدمها وتشييدها بطريقة فوضوية في السبعينات من القرن الماضي من دون أن يتم تسوية عقود قاطني هذه السكنات التي باتت مهددة بالانهيار في أي لحظة على رؤوس قاطنيها في ظل التصدعات الكثيرة الموجودة في الجدران فضلا عن التسرب الدوري للمياه إلى هذه المنازل بالنظر لموقعها.
وأعرب سكان حي جول ببلدية العلمة عن امتعاضهم من عدم تسوية وضعيتهم من طرف السلطات المحلية رغم الخطورة الكبيرة التي تشكلها هذه السكنات على حياتهم مؤكدين أنهم غير قادرين على ترميم هذه السكنات أو بناء أخرى جديدة بالنظر لكونهم لم يتحصلوا على العقود لحد الآن، والأكثر من ذلك أن السلطات المعنية ترفض ترحيلهم إلى سكنات لائقة رغم الوضعية الكارثية التي تتواجد فيها هذه السكنات.
كما أكد ممثلون عن هذا الحي المجاور لشارع دبي التجاري المعروف وطنيا أن المرافق العامة منعدمة تماما في هذا الحي فضلا عن الوضعية الكارثية التي تعرفها طرقات الحي، ورغم الشكاوي المتكررة التي قام بها السكان إلا أن السلطات المحلية ترفض التدخل لحل هذا الإشكال لأسباب مجهولة في نظر قاطني هذا الحي.

معاوية. ص/ عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق