محليات

مئات المحلات المهنية خارج الخدمة منذ سنوات طويلة بسطيف

تحولت إلى أوكار للرذيلة

تحولت المئات من المحلات المهنية عبر الكثير من بلديات ولاية سطيف، إلى أوكار للرذيلة والمنحرفين خلال السنوات الفارطة وهذا نتيجة عدم استغلالها من طرف المستفيدين لأسباب متعددة رغم التكلفة المالية التي استهلكها مشروع إنجاز هذه المحلات، حيث بلغت قيمة المشروع نحو 400 مليار سنتيم.

وبلغ عدد المحلات التي لم يتم توزيعها لحد الآن 465 محل من أصل 6002 محل، وتم في وقت سابق توزيع 5283 محل في حين أن عدد المحلات المستغلة لا يتجاوز 1836 محل فيما تبقى باقي المحلات الأخرى (3447) مغلقة، وينص القانون على سحب هذه المحلات من المستفيدين في حال عدم استغلالهم لها لمدة 03 أشهر متتالية.

وطرح العديد من المواطنين عبر عدة بلديات مشكل عدم توزيع هذه المحلات إلى غاية نهار اليوم رغم الانتهاء من عمليات الإنجاز منذ سنوات طويلة دون معرفة مبررات التأخر الحاصل في التوزيع لحد الآن، وأكد العديد من المستفيدين من هذه المحلات أن السبب في عدم استغلالها يعود إلى موقع إنجازها والذي يبقى غير مناسب وغير مدروس كما هو الحال في بلدية بوسلام في الجهة الشمالية حيث من أصل أكثر من 50 محل مهني تم استغلال 12 محلا فقط، في حين يطالب رؤساء البلديات بنقل الملكيات من مديرية أملاك الدولة إلى البلديات بغية استغلال هذه المحلات بدلا من بقائها على وضعها الحالي.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق