الأورس بلوس

“ماتيرنيتي” باتنة… ذهبت الأخلاق

إن أبلغ ما يمكن أن نعبر به عن حال المؤسسة الاستشفائية المتخصصة الأم والطفل “الشهيدة مريم بوعتورة” بباتنة هو القول بأنه عندما لا يملك أي شخص سيتوجه إلى العيادة “معريفة” فتلك مصيبة وعندما يملك “المعريفة” فالمصيبة أعظم، ذلك ما يوضحه ما حدث ليلة أول أمس بذات المؤسسة حيث أن مريضة ورغم أن موعد ولادتها قد حان إلا أن القابلات في “الماتيرنيتي” قد رفضن توليدها إلا بعد تدخل أحد معارفها الذي توسط لها، ليتم ادخالها، أين قامت طبيبة صينية بتوليدها، وللانتقام منها بعد ذلك من طرف “الجزائريات” قاموا بتخصيص مكان لها بجانب أم مصابة بمرض معدي، أين كان من المفترض بل ومن القانوني والأخلاقي أن تحاط الأم بعناية خاصة رفقة مولودها نظرا لوضعهما الحساس في هذا الوقت بالذات، فما الحل يا ترى مع مؤسسة استشفائية كهذه والتي استغرب العام والخاص من دوام الوضع بها على ما هو عليه بل والذي يتأزم أكثر وأكثر في كل مرة رغم عشرات الشكاوى من طرف “الأمهات” ومن طرف المواطنين ورغم عديد الفضائح التي عرفتها المؤسسة ولا حياة بعد ذلك لمن تنادي؟ فهل تملك هذه المؤسسة حصانة مكنتها من الاستمرار في ممارسة اللاأخلاق أم أن جبن المسؤولين وعدم اكتراثهم بسلامـة الأمهات هو من جعل الماتيرنيتي والعاملين بها فوق القانون وفوق الأخلاق؟

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق