ثقافة

“ماسينيسا حدبي” مخرج في مقتبل العمر الفني يحيط بالمسرح الأمازيغي

ماسينيسا حدبي مخرج مسرحي فذ أبدع في سماء المسرح وعلى أرضه الخشبية، أتحف الجمهور الأمازيغي في المهرجان الثقافي الأمازيغي الذي أقيمت فعالياته بالمسرح الجهوي باتنة بمسرحية أقل ما يقال عنها بالفن السابع نفسه، شاب صغير لكنه تحدى كبار المخرجين في المسرح فأفتك جائزة أفضل إخراج مسرحي في المهرجان، فكانت لجريدة “الأوراس نيوز” لقاء خاص مع هذا المخرج:

ـــــــــــــــــــ

حوار: حسام قماز

ــــــــــــــــ

ماسينيسا حدبي مخرج وممثل مسرحي فذ، حدثنا قليلا عن تجربتك الأولى مع الفن السابع ؟

أول تجربة لي في عالم الفن السابع وكذا الإخراج كما قلت كانت في عام 2015 من خلال نص المسرحية “حكاية لونجة” الذي كتبته ونالت جائزة أحسن عرض متكامل للأيام الوطنية بـ”بودواو” بولاية بومرداس أنداك، حيث كانت تجربة ناجحة وناجعة بالنسبة لي فكانت بمثابة دفعة النجاح القوية، بالإضافة الى دراستي في معهد فنون العرض والسمعي البصري ببرج الكيفان، وهذه السنة عدنا للمهرجان الثقافي الوطني للمسرح الامازيغي المقام بولاية باتنة بمسرحية “الطابق السابع” من انتاج المسرح الجهوي لولاية تيزي وزو.

– حدثنا عن ماذا تحكي مسرحية “الطابق السابع”؟

مسرحية تحكي على صفات إنسانية حيث هناك ملاقاة بين خمسة أشخاص كل شخص له لقاء مع القاضي الذي يقطن بمكتبه في الطابق السابع، ليصعدوا في المصعد وفي منتصف الطريق انقطع التيار الكهربائي وتعطل المصعد وأصبحوا مسجونين في المصعد، هنا تبدأ حكاياتهم القديمة تحكى ليشهدوا صراعا فيما بينهم ويشتد الصراع الى أن يصل إلى القتل، ثم عملوا على اخفاء آثار جرائمهم قبل الوصول إلى القاضي، ومن هناك يذهب الخمسة الى عالم مثالي حيث الحب الحقيقي والعدل، ورسالة العرض المسرحي هي ماذا تستطيع الصحافة أن تفعل بالحقيقة، وأيضا كيف يمكن للناس أن يكونوا سلعة تشترى وتباع.

– قبل قدومكم إلى هذه التظاهرة، كيف رأيتم حظوظ مسرحيتكم في الظفر بإحدى الجوائز؟

مسرحية الطابق السابع نالت الجائزة قبل أن تأتي الى المهرجان، فكل مرة تعرض يوجد عدد هائل من الجماهير خاصة في تيزي وزو العرض تم تمثيله أكثر من عشرة مرات لكن الجمهور لم يمل من مشاهدته.

ما تعليقك عن غياب المسرح الجهوي باتنة في عقر داره وللمرة الثانية تواليا؟

أولا الأمور هي أمور تسيرية داخلية، لكن صاحب العرس لا يمكن أن يغيب عن عرسه، فالأمور في ولاية باتنة صعبة الفهم دائما خاصة في التسيير.

-كيف ترى واقع المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي؟

المشكلة في مصداقية المهرجان فقد نقص كثيرا بريق توهجه فأصبح تقديم عروض فقط، حيث أصبح المهرجان عبارة عن مبيت وأكل وشرب فقط، مع غياب اللقاءات والعروض المسرحية الاستعراضية وأيضا غياب التسيير والتنسيق ما بين الفرق المسرحية فأصبح مجرد روتين سنوي لا جديد فيه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق