ثقافة

ماسينيسا يحيي حفلا فنيا بمدينة موريتال بكندا

أحيا الفنان الشاوي ماسنيسا حفلا فنيا أول أمس بمدينة موريتال مقاطعة كبيك كندا، أين استهل الحفل بأغنية للفنان القبائلي المرحوم سليمان عازم وسط حضور غفير من عشاق الفنان، الذين تفاعلوا مع كل أغانيه التي قام بتقديمها، بطابعها الذي تمازج بين الغناء الشاوي والقبائلي.

وفي ذات السياق قامت جمعية “ثيدوكلا ن يقبايلين” المقيمة بكندا بتكريم الفنان ماسينيسا عرفانا وتقديرا لمجهوداته ونضاله الذي لا يزال يقدمه في مجال الفن الأمازيغي الأصيل.

يذكر أن الانطلاقة الفنية للفنان كانت في سنة 1985، أين كان يؤدي بعض الأغاني منذ أن كان عمره 5 سنوات، وكان أول من كتشف موهبته السيدة (ك فتيحة) بلعيد وهي أستاذة النشاط بالمدرسة الابتدائية التي كان يدرس فيها.

اختار الغناء بالأمازيغية لأن هذا الطابع كان في ذلك الوقت فنا جديدا وباعتباره ابن المنطقة وأصوله الشاوية اختار وعكف على أداء الأغاني بلهجته وبثقافته وحضارته ومن ثمة ولدت لديه قناعة بأن يحافظ على هذا الطابع وعلى هذه الثقافةـ وعلى هذا الإرث والكنز.

له عدة مشاركات في العديد من المسرحيات والمهرجانات الوطنية والدولية، ولديه عديد الألبومات التي تغنت عن حب الوطن والمواضيع الاجتماعية، ولا يزال الفنان ماسينيسا يحظى بمكانة كبيرة خاصة لدى الأوراسيين، ويعد أيقونة الفن الشاوي الأصيل.

رقية. ل

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق