مجتمع

ماكثات في البيت يتحولن إلى مؤثرات في المواقع الاجتماعية

تحت اسم "يوتوبرز" و"بلوقرز"

حولت مواقع التواصل الاجتماعي بأنواعها أغلب النسوة الماكثات في المنزل ممن لا يملكن عملا خاصا بهن إلى مشهورات ومؤثرات في مجال معين يقمن هن بتحديده واعتماده على صفحاتهن الخاصة أو قنواتهن على موقع يوتيوب، لينتقلن من الحياة البسيطة العادية إلى مشهورات تمتلكن مالا يقل عن آلاف المتتبعات اللاتي ينتظرن بشوق جديدهن في مجالهن الذي اشتهرن به، هذا وأتيح للكثيرات الدخول لعالم الأعمال والاشهار بعد أن صنعن بصمتهن الخاصة بين المتتبعين وكسبن ثقة الكثيرين ليصبحن في فترة وجيزة سيدات أعمال لديهن شغلهن الخاص الذي كسبنه بعد كسب الكثير من المتتبعين، ولنقل أن المواقع الاجتماعية كانت طريقا للكثيرات لولوج عالم الأعمال.

من أكثر المجالات التي اختارتها النساء لإنشاء موقعهن الخاص هو عالم التجميل والموضة، بحيث تعتبر الكثيرات منهن أن المجال الأنسب الذي يمكنهن من الشهرة والتأثير بسهولة تامة وفي وقت وجيز جدا، فيحولهن من مجرد نساء بسيطات إلى ناصحات ومؤثرات يملكن أعداد هائلة من المتتبعين أو ما يسمى في عالم “البلوقرز” بـ “الفانز”، ومنهم حتى من يتخذهن مثال يقتدى به، لأنهن انطلقن من الصفر ليأسسن مملكتهن الخاصة التي تقدم النصائح والإرشادات، رغم وجود العديد من الناقدين لهن ممن يتعمدون جعل هذه الشخصيات متطفلات على عالم الشهرة من لا شيء،

 

عوائد الإشهار راتبهن المادي

تتحصل أغلب “البلوقرز” على المال من عوائد الاشهار بعد أن تقوم شركات خاصة بمراسلتهن من أجل الإعلان عن منتوجاتهم، فيقمن بذلك عن طريق عرض المنتجات والاثراء عليها على أنها مجربة وجيدة وتستحق الاقتناء، ويحصلن مقابل ذلك على مبالغ مالية معتبرة، هذا الأمر وإن كان أمرا طبيعيا تعتمده أغلب المؤثرات في العالم، إلا أن الكثيرات من المتتبعات يعتبرن أن هذا الأمر غير شرعي يقوم على خداع المشتركات مقابل الحصول على النقود، خاصة وأن بعض “اليوتوبرز” يشهرن لمنتجات رديئة لا تستحق حتى التجربة خاصة الصينية والمقلدة منها، وبهذا يتحولن إلى مجرد مخادعات وماديات لا يبحثن عن مصلحة المتتبعات بل همهن الوحيد الحصول على دخل مادي، في حين تبرر الكثيرات هذا الأمر بأنه أمر طبيعي يخضع لقانون مواقع التواصل الاجتماعي الذي يقوم هو الآخر على الإعلان والإشهار بغية تحصيل المال وبالتالي التمكن من اقتناء المزيد من المواد وتجربتها من أجل عرضها على البنات، كل هذا كان مثالا خاصا بعالم التجميل وغيره من الأمثلة كثيرة ترتبط بعدة مجالات، لأن استمرار “البلوقرز” يقوم الاستمرار في نشر الإعلانات.

مروى.ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق