مجتمع

ما يجب على ناجحي البكالوريا الجدد معرفته

منهم الخيارات ومنكم الاختيار

دخل الناجحون في شهادة البكالوريا، مرحلة الجد والعودة إلى الواقع، بعدما عاشوه من أجواء فرح وحتى حيرة لدى البعض فيما يخص ما سيتم اختيارهمن تخصصات تحدد مصير مسارهم الجامعي وحتى المهني فيما بعد.

وبدأت التسجيلات الأولية الجامعية أول أمس، في الـ27 من جويلية على أن تستمر إلى غاية 29 من ذات الشهر، ويجد الطلبة الجدد أنفسهم أمام مرحلة ضبابية مجبرين على اختيار التخصصات التي سيدرسون فيها مستقبلا بالجامعة، وخاصة ممن لم يكن لديهم من يعينهم ويساعدهم في التحديد، لذا قدم صديق الطلبة الدكتور حسام الدين غضبان، أستاذ محاضر في إدارة الأعمال بجامعة بسكرة، مجموعة من النصائح للطلبة الجدد التي تساعدهم على رسم طريق الاختيار.

وحسب الأستاذ غضبان، يعتمد الاختيار على مجموعة من المعايير، أولها العودة إلى رغبة الطالب نفسه، وما يميل إليه من تخصصات ومجالات، ثم مراعاة والإطلاع على ما هو مطلوب في سوق العمل وهو الإنتقاء المنطقي النابع من العقل، لإيجاد فرصة عمل مضمونة مستقبلا، مرورا بما يجده الطالب سهلا وتتوافق مواده مع قدراته الذهنية وحتى البدنية، وصولا إلى أسلوب القطيع، والمقصود به ما هو مطلوب دراسيا والتخصصات التي عليها الإقبال الأكبر من قبل الطلبة بشكل عام، وهو ما لا ينصح به الأستاذ، لأنه لا ينم عن قدرات وطموحات معينة، بالإضافة إلى الإطلاع على ما هو مطلوب ومرغوب في سوق الأعمال الحرة وعبر مواقعها.

وأكد الدكتور، أنه على الطلبة عدم التسرع في الإختيار والتحري الجيد عن التخصصات المقدمة من قبل الموقع الخاص بالتسجيل وفق معدل كل طالب من جهة، وكذا المعدلات الدنيا المحددة للتخصصات من جهة أخرى، داعيا إلى احترام الخيارات المحددة لكل طالب فيما بعد، عقب مرحلة التسجيلات النهائية ومعالجة الحالات، عدا عن مراعاة البوابة للأماكن الأقرب للمسجِّل والمنطقة الجغرافية له، حيث ينطلق الاختيار هذه السنة وفق المعدل الموزون الذي أدخل كتعديل جديد، قائم على إدخال معدل البكالوريا بالإضافة إلى معدل المادة المرغوبة أو الأقرب إليها في إختيار التوجيه، داعيا الطلبة كنقطة إضافية الإطلاع على معدلات القبول للموسم الفارط لأخذ فكرة عن التخصصات عموما، واستشارة ذوي الخبرة والتجربة، وكذا طلبة وأساتذة فقيهين بالتخصصات المرغوب دراستها من قبلهم قبل ملء الإستمارة كون الطعن فيما بعد لن يتم قبوله في حال تضمن التحديد الاختيارات المقدمة من قبل الطالب، وهو ما يحتم عليه الاصطفاء بعناية لمختلف التخصصات المقدمة.

فيما أكد الأستاذ على ضرورة اهتمام الطالب بتكوين نفسه طيلة فترة دراسته في الجامعة، بتعلم اللغات والإعلام الآلي المطلوبين والمهمين في مختلف الميادين، واللذان يساهمان كذلك في صقل شخصية الطالب وتمرسه الحياتي والعلمي والمهني كذلك.

رحمة. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.