دولي

مبارك ومرسي وجها لوجه لأول مرة ديسمبر المقبل

شاهد وسجين..

قررت محكمة مصرية، أول أمس، استدعاء الرئيس الأسبق حسني مبارك للشهادة في قضية اقتحام السجون التي يحاكم فيها محمد مرسي.

وبذلك قد يتواجه مبارك الذي أطاحت به ثورة شعبية في 25 جانفي 2011 بمرسي الذي جاءت به الثورة ذاتها كأول رئيس مدني منتخب ديمقراطيا في تاريخ مصر، فيما أفادت وسائل إعلامية مملوكة للدولة، بأن محكمة جنايات جنوب القاهرة، قررت تأجيل إعادة محاكمة مرسي، و27 آخرين بينهم المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين محمد بديع، والمحبوسين جميعًا، في القضية المعروفة بـ”اقتحام الحدود الشرقية”، إبان ثورة 2011، وأوضح المصدر ذاته أن المحكمة قررت التأجيل لجلسة 7 نوفمبر المقبل، لسماع أقوال رئيس مكتب مخابرات حرس الحدود بمحافظة شمال سيناء.
كما حددت المحكمة، في 2 ديسمبر المقبل، لسماع أقوال مبارك، في القضية ذاتها، وخلال جلسة أمس، قال اللواء حبيب العادلي، آخر وزير داخلية في عهد مبارك، في شهادته أمام المحكمة، إن اقتحام السجون تم بمساعدة عناصر أجنبية، فيما لم يعلق مبارك أو أسرته حتى الساعة 16.45 ت.غ بالتوقيت المحلي، على قرار المحكمة باستدعائه.
هذا ويعد قرار المحكمة باستدعاء مبارك للشهادة في القضية الأول من نوعه منذ الإطاحة به في 11 فيفري 2011.
فيما أطاحت ثورة شعبية في 25 جانفي 2011 بمبارك، حيث أجبرته على التنحي في 11 فيفري من ذات العام، وعقب الثورة وُجهت العديد من التهم لمبارك ورموز نظامه من بينها الاشتراك بقتل متظاهرين، والفساد، وتم تبرئته منها.
وأمضى مبارك جزءا قليلا من فترة محاكمته في سجن طرة، جنوبي العاصمة، فيما مكث غالبية الفترة الماضية بمستشفى المعادي العسكري بالقاهرة لوضعه الصحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق