محليات

متاعب مرضى القصور الكلوي مستمرة برأس العيون

التنقل المستمر من أجل تلقي العلاج زاد من معاناتهم

يتخبط مرضى القصور الكلوي ببلدية رأس العيون والمناطق المجاورة  لها بولاية باتنة وسط معاناة مريرة في ظل غياب مصلحة مخصصة لتقديم الاهتمام والرعاية الكافية لهذه الفئة على مستوى مستشفى 120 سرير.

وأكد المرضى المصابون بالقصور الكلوي بأن الظروف الاستثنائية التي فرضتها جائحة كورونا زادت من متاعبهم لما لحاجتهم إلى التنقل الدائم من أجل تلقي العلاج على مستوى المستشفيات البعيدة عن مقر سكناهم، وأشار هؤلاء إلى ما شكلته الأوضاع الحالية من مخاوف لديهم من الإصابة بعدوى كوفيد 19 كونهم أكثر عرضة لهذا الفيروس وذلك على اعتبارهم من ذوي المناعة المنخفضة.

وأضاف مرضى القصور الكلوي بأنهم يعانون  الأمرين في ظل غياب التفاتة جادة إلى هذه الفئة على رغم  من توفر المؤسسة العمومية الاستشفائية 120 سرير والنداءات المتكررة من أجل تفعيل هذا الأخير وفق ما يخدم المرضى المصابون بمختلف الأمراض بتوفير الخدمات الطبية التي يطمح إليها الوافدون عليه عموما،ويجابه في ذات الشأن مرضى القصور الكلوي عناء التنقل وهو ما تحول بالنسبة إليهم لمعضلة حقيقية بالنظر إلى وضعيتهم الصحية التي تتطلب الاهتمام من قبل الجهات المعنية من خلال توفير سبل الراحة لهؤلاء وهو الأمر الذي دفع البعض منهم البحث عن بدائل أخرى من شأنها أن تغنيهم مشقة السفر  كل ذلك لأجل إجراء حصص التصفية بشكل منتظم.

وفي ظل الظروف الصحية السيئة التي يعيشوها مرضى القصور الكلوي يأمل هؤلاء النظر إليهم من خلال إيجاد حول لوضعيتهم الصحية أو بتوفير مصلحة أمراض الكلى ودعمها بكافة الأجهزة والأطباء المختصين والتي يفتقر إليها مستشفى 120 سرير كل ذلك من أجل القضاء على معاناتهم مع هذا المرض الذي يتطلب العناية والاهتمام أكثر حفاظا على صحتهم وسلامتهم عموما.

حفيظة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق